آخر تحديث: 20/09/2009  

- الصين - كيم جونغ إيل


كيم جونغ ايل يرغب في محادثات حول البرنامج النووي
كيم جونغ ايل يرغب في محادثات حول البرنامج النووي
نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل قوله لموفد صيني إنه "يرغب في حل" مسألة البرنامج النووي الكوري الشمالي "عبر محادثات ثنائية ومتعددة الأطرف".
برقية (نص)

ا ف ب - اعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل لموفد صيني الجمعة انه "يرغب في حل" مسألة البرنامج النووي الكوري الشمالي "عبر محادثات ثنائية ومتعددة الاطراف"، حسبما افادت وكالة انباء الصين الجديدة.

ويشكل ذلك اخر فصل في سلسلة مبادرات سلام عرضها نظام بيونغ يانغ في الاونة الاخيرة بعد اشهر من التصعيد اثر انسحابه من المفاوضات السداسية حول نزع اسلحته النووية في نيسان/ابريل.

وعرض كيم جونغ ايل هذه البادرة خلال زيارة لموفد الصين، اقرب حليف لكوريا الشمالية، الى بيونغ يانغ.

وقالت الوكالة ان كيم جونغ ايل عرض عند استقباله داي بينغو موفد الرئيس الصيني هو جينتاو "موقف كوريا الشمالية حول الوضع في شبه الجزيرة الكورية وحول البرنامج النووي".

واضافت ان الزعيم الكوري الشمالي "قال ان كوريا الشمالية تواصل بحزم هدف نزع الاسلحة النووية وهي ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وترغب في تسوية هذه المشكلة عبر محادثات ثنائية ومتعددة الاطراف".

وداي الذي وصل الى بيونغ يانغ الاربعاء سلم الزعيم الكوري الشمالي رسالة من الرئيس الصيني، كما ذكرت الوكالة الصينية.

وكتب هو جينتاو في هذه الرسالة ان "هدف الصين الدائم هو تحقيق نزع الاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلام وتشجيعه وكذلك على الاستقرار والتنمية في شمال شرق آسيا"، كما افادت الوكالة الرسمية الصينية

واضاف الرئيس الصيني ان "الصين مستعدة لعدم ادخار اي جهد من اجل العمل مع جمهورية كوريا الشمالية الشعبية الديموقراطية من اجل تحقيق هذا الهدف".

وتابع جينتاو ان بكين "مستعدة لترسيخ وتطوير العلاقة بين البلدين" فيما يحتفلان بذكرى مرور ستين عاما على اقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

من جهتها ذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان المحادثات شملت العلاقات الثنائية ومواضيع ذات اهتمام مشترك "وجرت في جو ودي".

واجرى المبعوث الصيني منذ وصوله الاربعاء الى كوريا الشمالية سلسلة مباحثات مع مسؤولين بينهم نائب وزير الخارجية كانغ سوك جو المكلف المحادثات حول الملف النووي.

والمحادثات الدولية لنزع اسلحة كوريا الشمالية النووية والتي تستضيفها بكين منذ 2003 توقفت منذ انسحاب بيونغ يانغ من طاولة المفاوضات في نيسان/ابريل الماضي.

وقام النظام الكوري الشمالي بهذه الخطوة احتجاجا على العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة اثر قيامه بتجربة صواريخ. وكانت الدولة الشيوعية اجرت في ايار/مايو تجربة نووية ثانية.

وابدت الولايات المتحدة استعدادها لاجراء حوار مباشر مع كوريا الشمالية بهدف اعادة بيونغ يانغ الى طاولة المفاوضات السداسية (الكوريتان واليابان والصين والولايات المتحدة وروسيا) حول نزع الاسلحة النووية.

وفي تحول مفاجىء في مواقفها قامت كوريا الشمالية في الاونة الاخيرة بسلسلة مبادرات حسن نية تجاه واشنطن بعد اشهر من التصعيد.

فقد افرجت عن صحافيتين اميركيتين بعد زيارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الى بيونغ يانغ كما افرجت عن خمسة معتقلين كوريين جنوبيين وخففت القيود على الحدود امام الزوار من كوريا الجنوبية.

كما اوفد الزعيم الكوري الشمالي مبعوثين لحضور جنازة الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونغ. واجرى الموفدون مباحثات مع الرئيس الحالي لي ميونغ-باك.

في المقابل اعلنت كوريا الشمالية هذا الشهر انها بلغت المرحلة النهائية من تخصيب اليورانيوم الذي يخولها صنع قنبلة نووية وانها تصنع المزيد من الاسلحة بواسطة قضبان البلوتونيوم.
 

في نفس الموضوع
Close