آخر تحديث: 23/09/2009  

- محاكمة كلوتيلد ريس


باريس ترفض مقارنة ريس مع المعتقلين الإيرانيين في فرنسا
باريس ترفض مقارنة ريس مع المعتقلين الإيرانيين في فرنسا
قالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا ترفض مقارنة الجامعية الفرنسية كلوتيلد ريس مع المعتقلين الإيرانيين في فرنسا.
برقية (نص)

ا ف ب - اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء في حديث للقناة الثانية للتلفزيون الفرنسي ان "الشعب الفرنسي يستحق قادة افضل من قادته الحاليين" وذلك ردا على تصريح مماثل للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشان ايران.

كما وضع الرئيس الايراني شروطا قبل السماح بخروج الجامعية الفرنسية كلوتيلد ريس من مقر السفارة الفرنسية في طهران.

وقال احمدي نجاد ردا على الصحافي الذي سأله رايه بشان تصريحات لساركوزي ادلى بها في اواخر آب/اغسطس الماضي "هذا السيد ساركوزي يتدخل في الشؤون الداخلية لامتنا. انا ايضا لدي راي مشابه".

واضاف "اعتقد ان الشعب الفرنسي يستحق قادة افضل من قادته الحاليين. وبالنسبة لي فان غضب السيد ساركوزي غير مقبول".

وكان ساركوزي قال في 31 اب/اغسطس في برلين "اود التعبير عن مدى اعجابنا بشجاعة الشعب الايراني. واود ان اقول من جديد انه يستحق قادة افضل من قادته الحاليين".

وجاء تصريح ساركوزي ردا على سؤال عن الوضع السياسي في ايران بعد اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو الماضي التي اثارت تظاهرات احتجاج لا مثيل لها في الجمهورية الاسلامية.

ومع التهديدات بتشديد العقوبات بسبب الملف النووي والاتهامات بالتدخل وقضية كلوتيلد ريس وصلت العلاقات بين باريس وطهران الى درجة نادرة من التوتر.

حول مسالة رايس الشابة الجامعية الفرنسية البالغة الرابعة والعشرين من العمر والتي اعتقلت في الاول من تموز/يوليو بتهمة المشاركة في تظاهرات الاحتجاج على اعادة انتخاب احمدي نجاد، بدا الرئيس الايراني وكأنه يقترح تسوية ادرج فيها مصير سجناء ايرانيين في فرنسا.

وسجنت ريس 45 يوما قبل ان يطلق سراحها في السادس عشر من اب/اغسطس الماضي شرط بقائها داخل مقر السفارة الفرنسية في طهران بانتظار محاكمتها.

وقال الرئيس الايراني في المقابلة نفسها "عليكم ان تعلموا ان هناك عددا من الايرانيين في السجون الفرنسية منذ سنوات. انهم سجناء ايضا ولديهم عائلات وآباء وامهات".

وردا على سؤال حول احتمال صدور عفو عن ريس قال الرئيس الايراني "للاسف لم نشهد اي تحرك من قبل الحكومة الفرنسية لصالح هؤلاء السجناء".

وكشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الثلاثاء ان فرنسا تدرس احتمال ان تسلم طهران الايراني علي وكيلي راد الذي حكم عليه عام 1994 بالسجن المؤبد لتورطه في اغتيال رئيس الحكومة الايرانية السابق شهبور بختيار عام 1991.

وقال محامي السجين الايراني سوران مارغوليس الثلاثاء انه طلب في منتصف اب/اغسطس الماضي اطلاق سراح موكله بشروط، على ان يسلم الى ايران. الا ان المحامي حرص على التاكيد ان طلب اطلاق سراح موكله لا علاقة له بمفاوضات محتملة حول مصير كلوتيلد ريس.

ولم يوفر احمدي نجاد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير معتبرا انه ساهم في الاضطرابات التي اعقبت اعادة انتخابه.

وقال احمدي نجاد "ناسف للتحركات التي قام بها الذين تسببوا بهذه الاضطرابات. اطرحوا السؤال على اذاعة صوت اميركا وهيئة الاذاعة البريطانية ووزير الخارجية الفرنسي الذين حضوا الناس على التمرد".

وردا على سؤال للصحافي الفرنسي الذي سأله ما اذا كان يعتبر وزير الخارجية الفرنسي "مسؤولا عن مقتل ندا" الشابة الايرانية التي قتلت خلال تظاهرات طهران الاخيرة قال احمدي نجاد "نعم هو مسؤول ايضا".

 

في نفس الموضوع
Close