23 سبتمبر 2009 - 17H25
جان لوي جيرغوران وعماد لحود يتبادلان التهم
تبادل جان لوي جيرغوران وعماد لحود، اللذان يشتبه في قيامهما بتزوير اللوائح في "قضية كليرستريم" التي استهدفت خصوصا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الاتهام بالكذب.
ا ف ب - تبادل الرجلان اللذان يشتبه في قيامهما بتزوير اللوائح في قضية رشاوى الاسلحة، المعروفة باسم كليرستريم والتي استهدفت خصوصا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الاتهام بالكذب، في اليوم الثالث من جلسات الاستماع امام محكمة باريس الاربعاء.
وفي العام 2003، حصل لحود من صحافي ومتدرب سابق لدى كليرستريم على لوائح تم بعد ذلك تزويرها قبل ان تسلم بعد سنة الى الشرطة من قبل مجهول.
وتضم اللوائح اسماء عشرات الشخصيات من ضمنها ساركوزي مما يوحي انها تلقت رشاوى في عملية بيع اسلحة عبر مؤسسة كليرستريم ومقرها لوكسمبورغ.
واكد لحود الاربعاء انه حصل على لوائح اصلية لحسابات الزبائن بناء على "امر" من الاستخبارات الفرنسية وجان لوي غريغوران وهو ما ينفيه هذا الاخير بشدة.
وقال لحود "لست المصدر الذي يتحدث عنه غريغوران"، مضيفا "لقد احتفظت بكل الوئائق" من اجله، "لكنني لم ازور لوائح كليرستريم"، مغيرا مرة اخرى روايته للاحداث.
من جهته، رد غريغوران ان "كل ما يقوله لحود خطأ، كله مفبرك".
واذا بات معروفا ان الرسائل المجهولة واللوائح المزورة التي ارسلت الى القاضي من قبل غريغوران الذي اقر بالامر، وان اللوائح عثر عليها في كمبيوتر عماد لحود، لكنه لا يزال غير معروف من ادخل اسماء مئات الشخصيات ومنها ساركوزي الى اللوائح للايحاء بان لديها حسابات سرية.






