24 سبتمبر 2009 - 01H04
- بورما - هيلاري كلينتون

واشنطن تريد الحوار من دون التخلي عن العقوبات
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في اجتماع دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن بلادها تريد إجراء حوار مع السلطة في بورما من دون التخلي عن العقوبات المفروضة على هذا البلد.
برقية (نص)

ا ف ب - اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء ان الولايات المتحدة تريد اجراء حوار مع بورما من دون ان تتخلى عن العقوبات المفروضة راهنا على هذا البلد.

وقالت الوزيرة الاميركية اثر اجتماع دعا اليه في الامم المتحدة الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون "نعتقد ان العقوبات تظل عنصرا مهما في سياستنا، لكنها لا تؤدي في ذاتها الى النتائج المأمولة".

واضافت ان "الفصل بين الحوار والعقوبات يشكل في راينا خيارا خاطئا. في المستقبل، سنستخدم هاتين الوسيلتين معا لمواصلة (تحقيق) اهدافنا التي لم تتبدل".

ومن المقرر ان تشهد بورما العام المقبل انتخابات هي الاولى منذ عشرين عاما. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على النظام البورمي بسبب رفضه الاعتراف بنتائج انتخابات 1990 وتمديده اعتقال زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.

واشارت كلينتون الى ان الولايات المتحدة لم تغير موقفها من "الاصلاحات الديموقراطية واطلاق سراح السجناء السياسيين فورا واقامة حوار جدي مع المعارضة ومع الاقليات الاتنية" في بورما.

وقالت ايضا ان "الشروط السياسية والانسانية في بورما مذرية" ولكن اذا كانت الحالة هكذا فان "الحل ليس كذلك".

واضافت حسب ما نقل عنها المحيطون بها ان "العزل وعرض الحوار لم يؤديا الى تحسين الوضع في البلاد".

واشارت كلينتون ايضا الى تعهد بورما احترام قرارات الامم المتحدة التي تفرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية بسبب نشاطاتها النووية.

Close