آخر تحديث: 29/09/2009  

- اتصالات - عملية انتحارية


سلسلة الانتحارات في شركة "فرانس تيليكوم" تتواصل
انتحر موظف في شركة "فرانس تيلكوم" الإثنين في أنسي (شرق) بسبب ظروف عمله المتردية وارتفاع الضغط النفسي الناتج عنها، ليصل عدد المنتحرين إلى 24.
فرانس 24 / وكالات (نص)

ألقى موظف من الشركة الفرنسية للاتصالات "فرانس تيليكوم" الإثنين بنفسه من فوق جسر في منطقة هوت سافوا ليصل عدد الموظفين الذين انتحروا منذ فبراير/ شباط 2008 بسبب تردي ظروف عملهم بهذه الشركة إلى 24 شخصا. وقبل أن يفارق الحياة، قام الانتحاري، الذي يبلغ من العمر 51 سنة والذي كان يشتغل في قسم الاتصالات، بتدوين رسالة وداع انتقد فيها "ظروف العمل الصعبة والجو العام السائد" في شركته، حسب ما أعلنت محافظة المنطقة، المتواجدة بمدينة أنسي.

 

رئيس الشركة ينتقل إلى مكان وقوع المأساة

وقد أعلن متحدث باسم "فرانس تيليكوم" الإثنين "لقد علمنا اليوم من أن أحد زملائنا قد قتل نفسه على الساعة التاسعة والنصف صباحا وأن رئيس الشركة ديديي لمبار قد تنقل على التو إلى مكان وقوع الحادث".

 

وفور سماع الخبر، نددت النقابات العمالية في الشركة بظروف العمل في مصنع أنسي حيث قال بتريس ديوشيه، ممثل فيدرالية العمال الكاثوليكيين "إنه عار كبير. المتوفى كان يعمل منذ وقت طويل في موقع صعب للغاية وفي جو تنعدم فيه روح الإنسانية والتعاون، إضافة إلى أن ما كان يهم الشركة هو تحقيق أكبر قدر من الأرباح". وأضاف "كنا نعتقد أن مسيري الشركة قد أدركوا جيدا الوضع القائم في الشركة بعد أسبوع واحد من بدء المحادثات حول الضغط النفسي في العمل"، وأنهى قوله "لقد أبلغنا الإدارة بأن هذا الشخص كان يعاني من مشاكل كبيرة منذ نقله إلى موقع جديد صعب للغاية".
 

 
 

في نفس الموضوع
Close