تتواصل الثلاثاء في باريس ولليوم الخامس محاكمة "قضية كليرستريم" المالية السياسية بمواجهة بين الخبير المعلوماتي الفرنسي اللبناني عماد لحود ونائب رئيس شركة "ايه. أي. دي. ايس." الأوروبية السابق جان لوي جيرغوران.
تبادل الشخصان الأسبوع الماضي التهم بشأن تزوير قوائم حسابات مصرفية بأسماء شخصيات سياسية واقتصادية فرنسية. وكان عماد لحود قد صرح أنه كان يتحرك بطلب من جان لوي جيرغوران، فيما ردّ الأخير أنه وقع ضحية دبرها لحود.
وبينت التحقيقات أن قوائم الحسابات المصرفية المزورة قد سرت عبر حاسوب عماد لحود، لكن ما يبقى مبنيا للمجهول هو هل قام لحود بتزوير اللوائح بإرادته الشخصية أو بطلب من جان لوي جيرغوران، كما يتزعمه؟
وتنظر المحكمة اليوم في تهمة "الوشاية الكاذبة" لإقرار ما إذا كان جان لوي جيرغوران كان على علم بأن لائحة الأسماء كانت في الأساس مزورة أم لا. كما ستسعى المحكمة لمعرفة إذا اتصل جان لوي جيرغوران بالقضاء من تلقاء نفسه أم أنه تحرك بطلب من رئيس الحكومة السابق دومنيك دوفليبان.





