يستمع القضاء الفرنسي اليوم الأربعاء إلى رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومنيك دوفليبان، المتهم بالضلوع في تزوير لوائح حسابات مصرفية فيما يعرف بـ"قضية كليرستيرم"، بأسماء شخصيات سياسية واقتصادية فرنسية.
وقال دوفيلبان في افتتاح الجلسة أنه لم يتطرق أبدا في حديثه خلال الاجتماع الذي عقده في 9 كانون الثاني/يناير 2004 مع الجنرال فيليب روندو ونائب رئيس مجموعة "أيه. أي. دي. اس" الأوروبية لتصنيع الطيارات جان لوي جيرغوران، عن تورط الرئيس ساركوزي في القضية. وأضاف: " كان من المفروض طي ملف كليرستريم في 25 من شهر يناير 2004 عندما وضعت الشرطة الفرنسية عماد لحود قيد الحبس الإحترازي.
من جانب أخر، نفى
فيلبان تلقي أي تعليمات رئاسية بشأن ملف كليرستريم. وأكد أنه "لا يسعى للتغطية" على الرئيس السابق [جاك شيراك]، الذي كان صديقا الوفيا له.




