للاشتراك :
للاشتراك :
- اسرائيل - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - جلعاد شاليط
ا ف ب - اتفقت اسرائيل وحركة حماس على اطلاق سراح 20 اسيرة فلسطينية مقابل الحصول على شريط فيديو للاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط، في ما يشكل خرقا في المفاوضات الشاقة الجارية منذ اسر الجندي الاسرائيلي في حزيران/يونيو 2006.
واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انه "من المهم ان يعلم العالم اجمع ان جلعاد شاليط على قيد الحياة وانه حي يرزق وان حماس مسؤولة عن (...) وضعه"، في محاولة لتبرير الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع حركة المقاومة الاسلامية.
واعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء الاربعاء في بيان ان "الحكومة الامنية قررت السماح بالافراج عن عشرين فلسطينية معتقلة" مقابل "دليل واضح وجديد" عن الوضع الصحي لجلعاد شاليط.
واوضح البيان ان "الدليل على ان شاليط على قيد الحياة سيتم تسليمه الى اسرائيل عن طريق وسطاء (المان ومصريين) على شكل شريط فيديو تم تسجيله مؤخرا".
واكد مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى انه سيتم اطلاق سراح الاسيرات الفلسطينيات العشرين الجمعة بالتزامن مع تسليم الجانب الاسرائيلي الشريط المذكور.
واوضح المسؤول ان الشريط تم تسجيله "على الارجح قبل بضعة اسابيع".
من جهتها اكدت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، التوصل الى اتفاق حول عملية التبادل، خلال مؤتمر صحافي عقدته في غزة.
ويشكل هذا الاتفاق اختراقا مهما في المفاوضات الشاقة غير المباشرة الجارية بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وتجري هذه المفاوضات منذ 2006 بوساطة مصرية. وقد انضمت المانيا الى هذه المفاوضات في تموز/يوليو الماضي.
وجلعاد شاليط البالغ من العمر 23 عاما، والذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية،اختطف في 25 حزيران/يونيو 2006 على يد ثلاث مجموعات فلسطينية من بينها الجناح العسكري لحماس.
واوضح مسؤول اسرائيلي ان وسيطا المانيا قد شاهد الشريط. واضاف "لدينا مؤشرات حول مضمونه الا ان اي مسؤول اسرائيلي لم يشاهده"، رافضا الحديث عن الوضع الصحي للاسير الاسرائيلي.
في المقابل اكد ابو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية، احدى المجموعات التي شاركت في عملية أسر شاليط، لوكالة فرانس برس ان مدة الشريط دقيقة واحدة ويشكل دليلا قاطعا بان جلعاد شاليط على قيد الحياة.
وبحسب المتحدث باسم كتائب القسام فان الاسيرات هن اربع اسيرات من حركة حماس وخمس اسيرات من حركة فتح وثلاث من الجهاد الاسلامي واسيرة واحدة من الجبهة الشعبية وسبع اسيرات مستقلات.
من جهته اشار مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى ان الاسيرات - وهن 19 اسيرة من الضفة الغربية واسيرة واحدة من غزة - كان من المفترض اطلاقهن خلال السنتين القادمتين، مؤكدا انهن غير متورطات في مقتل مواطنين اسرائيليين.
ومن مقر السلطة الفلسطينية في رام الله، رحب وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع بهذا الاتفاق ، مؤكدا انه وبالرغم من عدم مشاركة السلطة الفلسطينية في هذا الاتفاق فان السلطة ترحب باطلاق سراح الاسيرات وتقيم التحضيرات لاستقبالهن الجمعة.
ومنذ بداية اسره، تمكن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط من ارسال عدة رسائل الى اسرائيل في ما يشكل دليلا على انه على قيد الحياة في حزيران/يونيو 2007 وشباط/فبراير 2008 ونيسان/ابريل وحزيران/يونيو من هذا العام.
واعتبر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الاربعاء ان "اي اشارة تؤكد وجود جلعاد شاليط على قيد الحياة تشكل خطوة هامة نحو اطلاق سراحه"، وذلك خلال تسلمه اوراق اعتماد السفير الفرنسي الجديد في اسرائيل، كريستوف بيغو.

















































