آخر تحديث: 02/10/2009  

- الاتحاد من أجل المتوسط - سوريا


لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم
رد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في لقاء خاص بـ" فرانس 24" على دعوة فرنسا لعقد قمة للإتحاد من أجل المتوسط و تناول مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
برقية (نص)
وسيم الأحمر (فيديو)

أ ف ب - اشاد وزيرا الخارجية السوري والفرنسي وليد المعلم وبرنار كوشنير الثلاثاء ب"الخرق" الذي تحقق في مجال العلاقات الثنائية بين البلدين "في جميع المجالات" ولكنهما يختلفان في ما يتعلق بالنووي الايراني ومشروع الشراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي.
   
وخلال مؤتمر صحافي مشترك في باريس، وصف كوشنير العلاقات ب"الممتازة" مع نظيره السوري ولكن المعلم اعتبر ان التعاون الفرنسي السوري "بامكانه ان يكون مثالا" يحتذى في العلاقات بين سوريا والدول الاوروبية الاخرى.
   
وبالنسبة لايران والموقع النووي الجديد الذي اكتشف بالقرب من مدينة قم، اعتبر المعلم ان "البرنامج النووي الاسرائيلي هو الذي يقلق" واشار الى ان سوريا "لا تقوم بدور الوسيط" بين الاسرة الدولية وايران.
   
وقال "المهم هو ان ايران قررت ان تضع هذا الموقع تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مكررا التأكيد الايراني على الطابع "السلمي" لبرنامجها.
   
واجاب كوشنير بانه "ليس متفقا مع وليد". وقال "ما يقلقنا هو ما يتطور بهدوء وبدون جواب للوكالة الدولية للطاقة الذرية" في اشارة الى البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب انه لاغراض عسكرية.
   
وبالنسبة للمفاوضات الجارية من اجل التوصل الى شراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي، اعرب الوزيران عن الخلاف في وجهات نظرهما. وقال المعلم "الكرة هي بين اقدام الاوروبيين. لن نقبل اي اتفاق يترافق مع شروط سياسية". ولكن كوشنير رد قائلا ان "الاتفاقات دائما تترافق مع شروط سياسية".

في نفس الموضوع
Close