أشار زعيم الانقلابيين موسى داديس كامارا أنه استنادا لمعطيات وأرقام وزير الصحة الغيني، فإن 53 شخصا قد قضوا جراء التدافع فيما قتل اربعة آخرين برصاص طائش. إلا أن المنظمة الغينية للدفاع عن حقوق الإنسان تحدثت عن مقتل 150 على الأقل وجرح أكثر من 1200 آخرين.
زعيم الزمرة العسكرية "لا يتحكم في الجيش"
أكد موسى داديس كمارا أنه "لا يتحكم في الجيش"، فقال "إني لا أتحكم في تصرفات الجيش"، وواصل "الجيش يفتقد إلى أدنى مستوى من التنظيم". وعبر كمارا عن أسفه لما حدث، مصرحا "أنا أسف لما حدث. هذه أول مرة يحدث شيء كهذا في غينيا". ودعا بتشكيل "لجنة تحقيق دولية تتصل بالأمم المتحدة"، وإلى تشكيل "حكومة وحدة وطنية".
وبخصوص الانتخابات الرئاسية، قال زعيم المجلس العسكري إلى أنه "لا داعي لتنظيم انتخابات شفافة وحرة في بلد ينحو إلى التشدد الديني، مضيفا أن "من يقف وراء المظاهرات هم المتعصبون".






