الشرطة الاسرائيلية أعترفت أن مجموعة من اليهود حاولوا الدخول إلى باحات المسجد الأقصى للصلاة بمناسبة عيد الغفران اليهودي فلماذا الكذب والأدعاء بأنهم سياح فرنسيين والأمر الأخر هو تصريح حمائم الليكود لا متطرفيهم بأن معركة الهيكل بدأت فليشهد العالم أن الاسرائيليين هم من بدأ ها .
التعليقات (1)
اللعب بالنار
الشرطة الاسرائيلية أعترفت أن مجموعة من اليهود حاولوا الدخول إلى باحات المسجد الأقصى للصلاة بمناسبة عيد الغفران اليهودي فلماذا الكذب والأدعاء بأنهم سياح فرنسيين والأمر الأخر هو تصريح حمائم الليكود لا متطرفيهم بأن معركة الهيكل بدأت فليشهد العالم أن الاسرائيليين هم من بدأ ها .