آخر تحديث: 09/10/2009  

- بوركينا فاسو - غينيا - موسى داديس كامارا


المعارضة ترفض المشاركة في لجنة التحقيق المشكلة بمبادرة من السطة
رفضت المعارضة في غينيا المشاركة في "لجنة التحقيق المستقلة" التي أعلنت حكومة غينيا المعينة من قبل المجلس العسكري الحاكم تشكيلها. وتهدف هذه الهيئة إلى التحقيق في أعمال القمع خلال مظاهرة المعارضة في 28 ايلول/سبتمبر الفارط.
برقية (نص)

أ  ف ب -  اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء ان الولايات المتحدة تشعر "بالصدمة والغضب" جراء اعمال العنف في غينيا، وخصوصا عمليات القتل والاغتصاب التي قامت بها القوات الحكومية، كما قالت.
   
واضافت كلينتون "شعرنا بالصدمة والغضب جراء اعمال العنف الاخيرة في غينيا. فعمليات القتل العشوائي والاغتصاب التي قامت بها القوات الحكومية تحت اشراف الحكومة هي انتهاك فاضح لحقوق الشعب الغيني".
   
واوضحت ان "من الضروري القيام بمجهود للاسراع في احالة منفذي ومخططي عمليات القتل والاغتصاب الى القضاء".
   
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية يان كيلي ذكر ان الولايات المتحدة ابلغت كبار المسؤولين الغينيين "استياءها العميق" جراء القمع الدامي من قبل قوى الامن لاحدى تظاهرات المعارضة في 28 ايلول/سبتمبر، ووصف تلك الاحداث بأنها مجزرة.
   
واعتبرت كلينتون ان "على المسؤولين الغينيين "تقديم اعتذارات عميقة" الى الشعب الغيني الذي اتحد للاحتجاج سلميا على الاستيلاء على السلطة في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
   
واضافت ان "هذه الاعتذارات يجب الا تقدم فقط عبر الكلمات، انما ايضا عبر الاعتراف بأنهم (المسؤولون) لا يستطيعون الاستمرار في السلطة وان عليهم ان يعيدوا للشعب الحق في اختيار قادته".
   
وتقول المنظمة الغينية للدفاع عن حقوق الانسان ان 157 شخصا قد قتلوا وان 1200 اصيبوا في 28 ايلول/سبتمبر برصاص قوى الامن التي جاءت لتفريق تجمع سلمي للمعارضة. وكانت الامم المتحدة طرحت الرقم "الذي يفوق 150 قتيلا". وتتمسك الحكومة بالحصيلة الرسمية وهي "56 قتيلا مدنيا".
   
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية جوني كارسون ونائبه وليام فيتزجيرالد بعثا برسالة الى رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في غينيا الكابتن موسى داديس كامارا والى وزير الخارجية الغيني الكسندر سيسي لوا.
   
واضاف كيلي ان المسؤلين الاميركيين قالا لهما ان "الحكومة الاميركية تدين المجزرة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان" التي حصلت.
   
وقال "انهما دعوا الكابتن كامارا الى ترسيخ النظام والتأكد من القيادة الجيدة لقوى الامن والاشراف الجيد عليها والسماح باجراء تحقيق دولي حول تلك الاحداث".
   
وحملت احداث 28 ايلول/سبتمبر وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى دعوة مجلس الامن الاسبوع الماضي الى "القيام بتحرك عاجل لحماية الفتيات والنساء اللواتي يشكلن اضعف الضحايا خلال الحروب".
   
وخلص كيلي الى القول ان "على الامم المتحدة والمجموعة الدولية القيام بخطوات الان لانهاء الازمة".
   

في نفس الموضوع
Close