للاشتراك :
للاشتراك :
- النووي الإيراني - روسيا - هيلاري كلينتون
كلينتون تسعى إلى ضم صوت موسكو بشأن النووي الإيراني
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال زيارتها لروسيا إن وقت العقوبات على طهران لم يحن.
أ ف ب - اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء ان الوقت لم يحن بعد لفرض عقوبات على ايران بشأن ملفها النووي في وقت لا تزال روسيا تتحفظ على فرض ضغوط على طهران.
واعلنت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك عقدته في موسكو مع نظيرها الروسي "نعتقد انه من الاهمية بمكان المضي على طريق الدبلوماسية والعمل على انجاحها".
وقالت "قد لا تنجح (...) لقد فكرنا على الدوام في امكانية فرض عقوبات"، مضيفة "لكننا لم نبلغ هذه المرحلة بعد".
وكانت كلينتون اعلنت الاحد ان المجتمع الدولي لن ينتظر الى ما لا نهاية" لكي تفصح طهران عن طبيعة برنامجها النووي المثير للجدل.
من جهته اعلن لافروف بوضوح ان موسكو تتحفظ حتى الساعة على فكرة فرض عقوبات (على طهران) وان كان الرئيس الروسي اعلن في ايلول/سبتمبر ان العقوبات "لا مفر منها" في بعض الاحيان.
وقال لافروف "براينا فان العقوبات والتهديدات والضغوط في الوضع الراهن غير مجدية".
واشار الى ان "هناك اوضاعا تكون فيها (العقوبات) لا مفر منها حين يتم استنفاد بقية الوسائل". معتبرا ان "الوضع بالنسبة لايران لا يزال بعيدا عن ذلك".
واكدت كلينتون انها لم تات الى موسكو لطلب التزامات من روسيا، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، مشددة على "التعاون التام" الذي تبديه موسكو في هذا الملف.
وقالت كلينتون "لم نطلب شيئا اليوم. لقد قمنا بمراجعة الوضع".
وقبيل زيارة كلينتون، اكد مسؤول اميركي رفض الكشف عن هويته ان وزيرة الخارجية الاميركية ستطلب توضيحات حول "الشكل المحدد للضغوط التي ستكون روسيا مستعدة لممارستها" في حال "لم تف ايران بالتزاماتها".
وبشأن مختلف المواضيع، اكدت كلينتون ومحاوروها الروس على عودة الدفء الى العلاقات الروسية الاميركية على الرغم من "خلافات" لا بد منها بشأن جورجيا خصوصا.
وتعهدت ايران في الاول من تشرين الاول/اكتوبر باخضاع موقعها النووي الجديد لتخصيب اليورانيوم لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما تم الاتفاق على اطلاق مباحثات حول امكانية تخصيب اليورانيوم خارج ايران، ما من شانه تقليل مخاطر تطوير برنامج نووي عسكري.
وبعد مرور ثلاثة اشهر على زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى موسكو، اكد كل من لافروف وكلينتون ان العلاقات الروسية الاميركية في تحسن، بالرغم من "خلافات" لا مفر منها.
وقالت كلينتون "نود ان نرى تعاونا وثيقا بين الولايات المتحدة وروسيا حول الدفاع المضاد للصواريخ".
ولدى استقباله هيلاري كلينتون، حيا الرئيس ديمتري مدفيديف "التطلع المشترك" الى حل المشكلات الدولية. وقال "نناقش بطريقة صريحة المسائل الاكثر صعوبة، من حل النزاع في الشرق الاوسط الى ايران".
وقرر البيت الابيض استبدال مشروع نشر الدرع الصاروخية في بولندا وجمهورية تشيكيا الذي يرتكز على تهديد اطلاق صواريخ ايرانية بعيدة المدى، بنظام يحمي من اطلاق صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى.
ورحب لافروف مجددا بقرار التخلي عن مشروع الدرع الصاروخية مطالبا "بمعرفة المزيد" حول المفهوم الجديد للدرع الصاروخية الاميركية قبل تحديد الية تعاون روسيا في هذا المجال.
وحول معاهدة ستارت، اعلن لافروف ان الولايات المتحدة وروسيا احرزتا "تقدما كبيرا" في مفاوضاتهما حول اتفاق جديد لنزع الاسلحة النووية يرمي الى الحلول مكان معاهدة ستارت التي ينتهي العمل بها في الخامس من كانون الاول/ديسمبر.
وشدد لافروف على ان " هناك مسائل يجب بحثها بعمق اكبر"، معتبرا ان خلافات جدية لا تزال قائمة.
واكدت كلينتون ان البلدين "يهدفان الى التوصل لاتفاق بحلول 5 كانون الاول/ديسمبر" وهو تاريخ انتهاء العمل بمعاهدة "ستارت-1".
والتقت كلينتون من جهة ثانية بمجموعة من ممثلي المنظمات الروسية المدافعة عن حقوق الانسان الذين طمأنتهم الى ان التقارب مع موسكو لن يؤثر على موقف بلادها من هذه القضية.
وقالت "اريدكم ان تعلموا انكم لستم وحدكم. الولايات المتحدة ستقف دوما بحزم الى جانبكم".










































التعليقات
تعليقك على الموضوع