تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

لقاء حصري مع منصف المرزوقي

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى هونغ كونغ

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - محادثات جنيف: ما هي الورقة المستورة لدى دي مستورا؟

للمزيد

مراسلون

الكوكيز قبيلة يهودية تائهة

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب-أفريقيا.. التوقيع على عشرات الاتفاقات ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

الولايات المتحدة.. سياسات ترامب أكبر تهديد لأكبر اقتصاد في العالم؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت معركة استعادة الحدود العراقية - السورية؟

للمزيد

ريبورتاج

مشاريع الطاقة الأحفورية في الولايات المتحدة تهدد السكان الأصليين

للمزيد

ضيف اليوم

ما هو البرنامج الاقتصادي لمرشح الرئاسة الفرنسية ماكرون؟

للمزيد

فرنسا

الجدل حول نجل الرئيس ساركوزي يأخذ أبعاد "قضية دولة"

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/12/2009

اتسع الجدل حول احتمال تعيين نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على رأس هيئة تسيير أكبر حي للأعمال في أوروبا، في باريس، ليأخذ أبعاد "قضية دولة"، مثيرا انتقادات وتعليقات داخليا وخارجيا.

خلف احتمال تولي نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، جان، البالغ من العمر 23 عاما، رئاسة شركة تطوير حي "لاديفانس"، أكبر أحياء الأعمال في أوروبا الواقع في الضاحية الغربية للعاصمة باريس، زوبعة انتقادات داخليا ودوليا.

 

حملة تنديد بـ"مَلَكِية الحكم"

وعلى عادته، لم يتردد "الحزب الاشتراكي" في معارضة ترشح ابن الرئيس الفرنسي، واعتبر أن الأمر "ترجمة جديدة لمفهوم مَلَكية الحكم"، وطلب من ساركوزي وحزبه - "الاتحاد من أجل حركة شعبية" - التخلي عن هذا المشروع الذي يجعل من فرنسا، على حد قول الإشتراكيين، "أضحوكة".

 

موجة الانتقادات تعززت بإطلاق عريضة على الإنترنت جمعت 43 ألف توقيع حتى الآن، تطلب من جان ساركوزي إنهاء دراسته أولا، إذ أنه في السنة الثانية "حقوق"- ومباشرة دورات تدريبية لاستيعاب أمور وتقنيات التسيير الإداري.

 

الصحف الفرنسية كذلك ساهمت في إذكاء الجدل حول نجل الرئيس الفرنسي، إذ كتبت صحيفة "لو ميدي ليبر" ساخرة إن جان (ساركوزي) "يملك الفضائل الأساسية التي يفاخر بها والده أمام الشعب: الجد والتقدير والعمل". أما صحيفة "ريبوبليك دي بيرينيه"، فرأت أن "المستقبل أمامه ووالده وراءه

 

صدى الجدل بلغ الصحافة الأجنبية

ولم تفوت بعض الصحف الدولية فرصة إبقاء فتيل الجدل مشتعلا، إذ استعملت يومية "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية مصطلحي "ساركوزي الأول" و"ساركوزي الثاني" إشارة إلى الوالد والابن، متهمة في افتتاحيتها ساركوزي بمحاولة خلق "جمهورية مَلَكِية" ومحاولة تعيين "خليفته على العرش".

 

من جهته وصف مراسل صحيفة "ذو تايمز" في باريس، شارل بريمير، ما قام به الرئيس ساركوزي من تبرير لترشيح ابنه بأنه "محسوبية". وقد ورد هذا اتهام المحسوبية كذلك على أمواج التلفزيون الحكومي الصيني "سي سي تي في" الذي قدم الحدث وكأنه "محاباة عائلية". كما ذكّر التلفزيون الصيني بحادثة سير قديمة ارتكبها نجل الرئيس الفرنسي، الذي كان يقود دراجته النارية، دون أن يتابع قضائيا، وقال بأن ذلك يشير إلى أن "ساركوزي الصغير" أي الابن "فوق القانون".

 

المقربون من ساركوزي يهبّون للدفاع عن نجله

وفي محاولة لإطفاء الجدل، لم يتأخر المقربون من رئيس الجمهورية الفرنسي لشن حملة مضادة للانتقادات دفاعا عن المرشح الشاب بقولهم إن كونه ابن الرئيس لا يجعله "يملك حقوقا أقل" من غيره. من جهته، خرج جان ساركوزي من صمته وتحدث في العديد من المنابر الإعلامية الوطنية متسائلا "هل أنا غير شرعي للترشح لانتخابات بصفتي أحمل اسم ساركوزي؟"، مؤكدا أنه سيواجه الانتقادات أيا كانت، مضيفا أن كونه يحمل اسم ساركوزي "يجعل الأمور أصعب".

 

ويفترض أن ينضم جان ساركوزي إلى مجلس إدارة الهيئة العامة لحي "لاديفانس" في 23 تشرين الأول/أكتوبر ويمكن أن ينتخب رئيسا في الرابع من كانون الأول/ديسمبر. وسيسمح له هذا المنصب المهم بالإشراف على الأشغال المدينية في أكبر حي للأعمال في أوروبا، الذي يضم حاليا 2500 مقر شركة بينها "توتال" ومصرف "وسوسييتيه جنرال"، ويعمل فيها 150 ألف موظف في مكاتب تبلغ مساحتها الإجمالية ثلاثة ملايين متر مربع.

 

نشرت في : 14/10/2009

تعليق