للاشتراك :
للاشتراك :
ا ف ب - أثار الخبر الذي نشرته الخميس صحيفة "التايمز" البريطانية ردود فعل متباينة في العواصم الغربية وأفغانستان، وغذى تساؤلات عديدة في الأوساط الصحفية العالمية.
وكانت جريدة "التايمز" أعادت إلى الواجهة مقتل عشرة جنود فرنسيين على يد طالبان في كمين نصب لهم بالقرب من العاصمة الأفغانية كابول في آب/أغسطس 2008. وذكرت الجريدة اللندنية ان المخابرات الايطالية دفعت عشرات آلاف الدولارات لأمراء الحرب ولقياديي "طالبان" للإبقاء على السلام في منطقة ساروبي، وهي المقاطعة التي كانت تحت مسؤولية قوات إيطالية قبل ان يحل مكانها جنود فرنسيون.
وذهبت الجريدة البريطانية إلى حد القول إن المسؤولين الغربيين كانوا على دراية بالأمر إلا أن الجنود الذين وصلوا حديثا لم يتم تبليغهم بذلك.
روما تفند أخبار "التايمز" وفرنسا تصفها بـ"الشائعات"
وسارعت روما بتكذيب المعلومات التي نشرت على أعمدة "التايمز"، معتبرة إياها "اتهامات لا أساس لها إطلاقا". وقالت حكومة سيلفيو برلوسكوني إنها "لم تسمح يوما ولم توافق على أي شكل من دفع المال" لـ"طالبان". وأضافت إنها لا علم لها "بمبادرات من هذا النوع من قبل الحكومة السابقة".
واعتمدت السلطات الفرنسية خطابا مماثلا، حيث وصف المتحدث باسم قيادة الجيوش الفرنسية، الأميرال كريستوف برازوك، ما نشر في "التايمز" بـ"الشائعات" التي "لا أسس لها". وأضاف ذات المتحدث أنه "لا يملك أي عنصر" أو تفاصيل تتيح له تأكيد هذه المعلومات.
وذكر المتحدث باسم قيادة الجيوش الفرنسية أمام الصحفيين أن "القوات الفرنسية متواجدة مع القوات التركية والإيطالية في كابول منذ عامين حيث نتولى قياد العمليات بطريقة منسقة وبكل شفافية".
ومن جهتها، اكتفت منظمة حلف شمال الأطلسي بالقول إنها ليست على علم بأنباء جريدة "التايمز". ولم يذهب الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لـ"ناتو" الجنرال اريك ترمبلاي إلى حد التكذيب.
"مسؤول أفغاني كبير" يؤكد دفع القوات الإيطالية أموالا لـ"طالبان"
وقال الجنرال اريك ترمبلاي في سياق تعليقه على أنباء الجريدة اللندنية "إنها ليست ممارسة لمكافحة التمرد لكن الحكومة الأفغانية يمكن في بعض الأحيان أن تتوصل إلى ترتيبات محلية. وإذا تم ذلك فإنه سيكون على الأرجح من قبل الحكومة الأفغانية وليس القوات الدولية".
وعلى خلاف روما وباريس و"ناتو"، نقلت وكالة فرانس برس عن "مسؤول أفغاني كبير" طلب عدم الكشف عن اسمه قوله "العديد" من دول التحالف "تدفع أموالا" لمتمردي حركة "طالبان" مقابل عدم تعرض قواتها للهجمات.
وقال ذات المصدر "يمكنني أن أؤكد بأننا نعلم ان القوات الإيطالية تدفع أموالا للمعارضة (المسلحة) في ساروبي لكي لا تتعرض لهجمات. لدينا معلومات حول اتفاقات مماثلة أبرمتها القوات الايطالية المنتشرة في ولاية هراة" غرب افغانستان.
وأوضح "المسؤول الأفغاني الكبير" ان مثل هذا الأمر منتشر على نطاق واسع في صفوف قوات التحالف "إلا في صفوف البريطانيين والأميركيين".












































التعليقات
تعليقك على الموضوع