16 اكتوبر 2009 - 10H41
ساركوزي يؤكد عدم إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان
أكّد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة مطولة مع صحيفة "لو فيغارو" (الفرنسية) أنه لن يرسل أي جندي إضافي إلى أفغانستان. وتحدث كذلك عن قضايا فرنسية ودولية أخرى.
طاهر هاني (نص)
"الأفغان هم الأدرى بما يجري في بلادهم"
في مقابلة طويلة مع صحيفة "لوفيغارو" نُشرت الجمعة، أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده لن ترسل أي جندي إضافي إلى أفغانستان، مشيرا إلى أن ما ينبغي القيام به هو زيادة عدد الجنود الأفغان في قوات الحلف الأطلسي "لأنهم هم الأدرى بما يجري في بلادهم وبإمكانهم كسب الحرب ضد الإرهاب". ودعا ساركوزي إلى البقاء في أفغانستان بالرغم من الظروف الميدانية الصعبة، مذكرا أن أي قرار يشجع على مغادرة البلاد سيضر بأمن باكستان الإستراتيجي ويجعله تحت وطأة الإرهابيين و"القاعدة".
وبشأن العقوبات التي تريد فرنسا فرضها على إيران في حال استمرارها رفض التعاون مع المجتمع الدولي، دعا نيكولا ساركوزي إلى ترك الوكالة الدولية للطاقة الذرية استكمال تحقيقاتها الميدانية وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار، مطالبا في الوقت نفسه إيران بعدم عرقلة تحقيقات الوكالة، وإلا ستكون العواقب وخيمة. وأشاد نيكولا ساركوزي بموقف الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إزاء الملف النووي الإيراني.
"سنفصل في موقف التشيك إزاء معاهدة لسبونة قبل نهاية العام"
على الصعيد الأوروبي، انتقد نيكولا ساركوزي قرار الرئيس التشيكي فكلاف كلاوس القاضي بعدم المصادقة على معاهدة لشبونة، وقال إن البرلمان التشيكي قد صوت لصالح المعاهدة وإن الحكومة لا ترى مانعا لذلك، وأضاف "لقد حان وقت الاختيار بالنسبة إليه ولن يكون هذا من دون عواقب. على أي حال، سنفصل في هذا الأمر في نهاية السنة الحالية".
"سأحافط على نظام التقاعد الفرنسي"
وعن احتمال ترشح رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لرئاسة الاتحاد الأوروبي، أجاب الرئيس الفرنسي بالقول إنه من المبكر التحدث عن هذه القضية، "نحن أمام سؤالين: هل ينبغي اختيار رئيس قوي يملك هيبة كبيرة أم رئيس يدعم الحوار والتوافق؟ شخصيا أؤمن بأوروبا قوية، لكن كون بريطانيا خارج منطقة اليورو يعد مشكلة.
وعلى الصعيد الفرنسي، تطرق الرئيس نيكولا ساركوزي إلى قضايا عديدة منها مشكلة التقاعد، قال الرئيس الفرنسي إنه مستعد للحوار مع كل الحساسيات السياسية ومع كل النقابات، مؤكدا أنه سيحافظ على نظام التقاعد المعمول به في البلاد.
وبشأن الاحتجاجات المتصاعدة على احتمال تولي نجله رئاسة حي أعمال "لا ديفانس" في باريس، أجاب "في الحقيقة الانتقادات التي وجهت لابني تستهدفني أنا شخصيا". وتابع "رئاسة حي أعمال لاديفانس منصب من دون راتب ونجلي سيخوض كالأخريين غمار الانتخابات لتوليه".





التعليقات
تعليقك على الموضوع