آخر تحديث: 16/10/2009  

- روبيرت موغابي - زيمبابوي - مورغان تسفانجيراي


رئيس الوزراء مورغان تشانغيراي يقاطع حزب موغابي

رئيس الوزراء مورغان تشانغيراي يقاطع حزب موغابي

علق رئيس وزراء زيمبابوي مورغان تشانغيراي اتصالاته مع حزب الرئيس روبرت موغابي، شريكه في الحكم، حتى يتم إعادة بناء الثقة بينهما والتوصل إلى تسوية سياسية بشأن القضايا الخلافية.

برقية (نص)
 

ا ف ب - يوابه رئيس وزراء زيمبابوي مورغان تشانغيراي الذي علق الجمعة اتصالاته مع حزب الرئيس روبرت موغابي، مجددا النظام بعدما كان يجسد طيلة عشر سنوات اكبر قوة معارضة في البلاد.

وقد كان تشانغيراي (57 سنة) اولا في صفوف النقابة ثم في قيادة اكبر حزب معارض منذ سنوات، من الد اعداء النظام الذي حاول بكل ما اوتي من وسائل ارغامه على الكف عن نضاله.

وقد تعرض الى الضرب والاعتقال مرارا والملاحقة بتهمة الخيانة، حتى انه شهد ايضا محاولة اغتيال سنة 1997 "عندما حاول مجهولون القاءه من نافذة مكتبه في الطابق العاشر"، كما ورد في كتاب مرخص لنبذته الشخصية.

ورغم كل ذلك، لم يتراجع حتى جنى ثمرة شجاعته امام الاحتقار الذي يبديه الرئيس روبرت موغابي الذي كثيرا ما وصفه بانه "دمية في يد الغربيين".

والحق حزب تشانغيراي، حركة التغيير الديموقراطي، في الانتخابات العامة في اذار/مارس 2008، هزيمة تاريخية بحزب روبرت موغابي الذي يتولى السلطة منذ استقلال البلاد سننة 1980.

وبعد بضعة ايام من الغموض، رد النظام بسلسلة من اعمال العنف السياسية في كافة انحاء البلاد مما اضطر مورغان تشانغيراي الى الانسحاب من الانتخابات الرئاسية فبقي روبرت موغابي المرشح الوحيد ما ادى الى اعادة انتخابه.

الا ان زعيم المعارضة -الذي يطلق عليه الزيمبابويون اسم "رجل الخدين الكبيرين"- والذي يلعب باستمرار الورقة الدولية، نجح في الحصول سريعا على بدء مفاوضات وفي ايلول/سبتمبر 2008 وقع الخصمان اللدودان اتفاقا لتقاسم السلطة.

واستمر الرئيس موغابي الذي يقود زيمبابوي منذ 1980، يماطل، لكنه اضطر في نهاية المطاف الى تطبيق الاتفاق. وفي شباط/فبراير ادى مورغان تشانغيراي اليمين كرئيس وزراء الا ان الخلافات بين الرجلين ما زالت واضحة.

وبعد ثلاثة اسابيع، مرت حكومة الوحدة الوطنية بفترة عصيبة عندما اصطدمت سيارة تشانغيراي الذي كان عاملا في مصانع النسيج، بشاحنة ونقل الى المستشفى ونجا لكن زوجته سوزان، ام ابنائه الستة، توفيت.

واستبعد رئيس الوزراء فورا ان يكون تعرض الى محاولة اغتيال واستانف التعاون مع عدوه السابق بصعوبة.

واوضح في ايلول/سبتمبر بمناسبة الذكرى العاشرة لتاسيس حركة التغيير الديموقراطي "اضطلعت بدوري من اجل النهوض بالمصالحة في هذا البلد"، مضيفا "قمت بتسوية في مصلحة زيمبابوي".

ويتهمه البعض، لا سيما في حركة التغيير الديموقراطي، بالسذاجة، معتبرين ان جماعة موغابي ما زالت تسيطر على اجهزة الامن وان انتهاكات حقوق الانسان متواصلة بينما يأخذ عليه اعداء الامس انه يأتمر باوامر الغربيين وبانه لم يشارك في حرب التحرير.

لكن ابن النجار الذي ارتقى الى اعلى المناصب، لديه اولوية اخرى وهي النهوض بزيمبابوي اقتصاديا. فمنذ توليه مهامه، لم ينفك يتنقل سواء داخل البلاد او خارجها محاولا اقناع المانحين الدوليين بمساعدة بلاده المتداعية.

واعلن الجمعة انه سئم من "تغطية مساوىء حكومة الوحدة الوطنية"، منددا بشريك "غير جدير بالثقة"، ومعلنا تعليق اي اتصال مع حزب الرئيس موغابي "حتى استعادة الثقة".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close