آخر تحديث: 16/10/2009  

- اتفاق مصالحة - حركة فتح - حماس


"حماس" تطلب مهلة و"فتح" تسلم القاهرة الوثيقة الموقعة

"حماس" تطلب مهلة و"فتح" تسلم القاهرة الوثيقة الموقعة

أكدت حركة "حماس" أنها طلبت من القيادة المصرية مهلة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام للرد على توقيع المصالحة الفلسطينية التي وقعتها حركة "فتح" وسلمتها إلى القاهرة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - طلبت حركة حماس من المسؤولين المصريين الخميس مهلة تراوح بين يومين وثلاثة لاعلان موقفها النهائي من الاقتراح المصري بتوقيع وثيقة المصالحة الفلسطينية بشكل منفضل من قبل الفصائل ال 13 التي شاركت في الحوار الوطني فيما وصل الى القاهرة ممثل حركة فتح حاملا نسخة موقعة من الوثيقة.

واكد المتحدث باسم حكومة حماس المقالة في قطاع غزة طاهر النونو لوكالة فرانس برس برس ان "حماس طلبت بشكل رسمي من مصر امهالها يومين الى ثلاثة ايام لاستكمال مشاوراتها الداخلية".

وفي الوقت نفسه، وصل ممثل حركة فتح في حوار المصالحة الفلسطينية، الذي انطلق في شباط/فبراير الماضي تحت رعاية مصر، القاهرة بعد ظهر الخميس حيث يسلم المسؤولين المصريين وثيقة المصالحة الفلسطينية مذيلة بتوقيع حركته.

وقال الاحمد لوكالة فرانس برس انه "سلم الورقة (وثيقة المصالحة) الموقعة" الى المسؤولين المصريين موضحا انه سيعقد اجتماعا ثانيا معهم في المساء لبحث "الخطوات التالية".

وكان الاحمد صرح الاربعاء في رام الله بان حركة فتح "قررت الموافقة على الورقة المصرية للمصالحة التي تم توقيعها من حركة فتح" مضيفا انه سيتوجه الى القاهرة "لتسليم القيادة المصرية موافقة وتوقيع حركة فتح على اتفاق المصالحة الذي اقترحته علينا".

يذكر ان مصر اعلنت ان اتفاق المصالحة الفلسطينية سيوقع في القاهرة في 26 تشرين الاول/اكتوبر الجاري الا ان حركة حماس طلبت تأجيل التوقيع احتجاجا على موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر الجاري على تأجيل التصويت في مجلس الامم المتحدة في حقوق الانسان على تقرير القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون حول الحرب في غزة.

واقترحت مصر بعد ذلك توقيع وثيقة المصالحة بشكل منفصل من حركتي فتح وحماس قبل 15 تشرين الاول/اكتوبر على ان يتم ارسالها بعد ذلك للفصائل الاخرى لتوقع علها قبل 20 من الشهر. وتضمن الاقتراح المصري كذلك تأجيل الاحتفال بالاتفاق الى ما بعد عيد الاضحى الذي يحل في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي هذا الوقت، اعلنت سبعة فصائل فلسطينية من بينها حماس وحركة الجهاد الاسلامي في بيان صدر في دمشق انها لن توقع على الورقة المصرية للمصالحة ما لم تتضمن الحقوق الوطنية وضمان حق المقاومة.

وقال امين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الفلسطيني خالد عبد المجيد في بيان ان "الفصائل الفلسطينية لن توقع على الورقة المصرية الا اذا تضمنت الحقوق والثوابت الفلسطينية وضمان حق مقاومة الاحتلال الصهيوني"

واكد عبد المجيد ان "الفصائل الفلسطينية طالبت القيادة المصرية بان تتضمن الرؤية المصرية الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وحق مقاومة الاحتلال الصهيوني"

واعتبر ان الصيغة التي سلمتها القاهرة للفصائل "تخلو من اي رؤية سياسية تتعلق بالصراع والعدوان على شعبنا".

كما اكد ضرورة ان تتضمن "القدس وما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وعدوان مستمر وحق العودة للاجئين الفلسطينيين من ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها".

ولم يعرف ما اذا كان رد حماس النهائي على الاقتراح المصري بتوقيع وثيقة المصالحة بشكل منفرد من قبل الفصائل يرتبط ام لا بادخال تعديلات على هذه الورقة التي صاغتها مصر لتتضمن اشارة الى ما اعتبرته الفصائل السبعة في بيانها "الثوابت الفلسطينية ومن بينها حق المقاومة".

يذكر ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان يرافقان الرئيس المصري حسني مبارك في جولة اوروبية بدأها الثلاثاء وتستمر ستة ايام.

وتبادلت حركتا حماس وفتح على مدى الايام العشرة الاخيرة الاتهامات بتعطيل المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وبينما اكد مسؤولو حماس مرارا ان موافقة عباس على تأجيل التصويت على تقرير غولدستون خلقت حالة من الغضب في الشارع الفلسطيني ما جعل المناخ غير مؤات للمصالحة، قال قياديو فتح ان حماس تتذرع بهذه القضية للتهرب من المصالحة.

وتضمن تقرير غولدستون، الذي ترفضه اسرائيل وتعتبره عقبة في طريق استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، اتهامات للجيش الاسرائيلي بارتكاب "جرائم حرب" اثناء الحرب على غزة التي استمرت من 27 كانون الاول/ديسمبر 2008 الى 18 كانون الثاني/يناير 2009 وادت الى مقتل اكثر من 1400 فلسطيني معظمهم من المدنيين.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close