تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

بريطانيا.. المناهضون للاتحاد الأوروبي محاصرون بفوزهم!!

للمزيد

حدث اليوم

تركيا - إسرائيل.. لا قطيعة بعد اليوم؟

للمزيد

النقاش

قمة بروكسل.. ما العمل لتجنب الشلل؟

للمزيد

ريبورتاج

وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب.. قوة ضاغطة على دوائر القرار

للمزيد

ريبورتاج

فرنسا: جزيرة مايوت.. دعوات لطرد الأجانب ووقف استقبال المهاجرين

للمزيد

ضيف اليوم

تركيا-إسرائيل: أي استراتيجيات للصديقين القديمين في منطقة نزاعات؟

للمزيد

حوار

إدوين صامويل: لا وجود لقوات خاصة بريطانية في سوريا

للمزيد

موضة

التفاصيل والألوان والمزج بين الماضي و الحاضر.. مصادر موضة صيف 2017 للرجال

للمزيد

ثقافة

"هواجس الممثل المنفرد بنفسه".. فيلم للمخرج الجزائري حميد بن عمرة

للمزيد

أمريكا

لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر

نص طاهر هاني

آخر تحديث : 18/10/2009

في حوار خاص مع فرانس 24، تطرق وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر إلى قضايا دولية حساسة، مثل الملف الأفغاني وضرورة استئصال الإرهاب ومسألة النووي الإيراني وإمكانية فتح حوار بناء مع طهران فضلا عن مشاكل أخرى كالشرق الأوسط والحوار بين الحضارات.

 
 قال  وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر في لقاء انفردت به قناة فرانس 24 نهاية الأسبوع الماضي بشأن الملف الأفغاني: "على الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال قوات إضافية إلى هذا البلد.  وإن لم يفعل ذلك، سينظر الجميع إلى قراره على أنه نوع من الانسحاب من الميدان".
 
 ونصح كيسنجر أوباما بوضع إستراتيجية عسكرية دقيقة تأخذ بعين الاعتبار أمن وسلامة السكان قبل كل شيء، إضافة إلى إشراك الدول المجاورة لأفغانستان والتي تخشى على أمنها الداخلي،  مثل الهند والصين وإيران وروسيا، في الحرب التي تقوم بها قوات الأطلسي ضد طالبان والإرهاب.
 
 
تشابه بين حرب فيتنام وما يجري في أفغانستان
 
وفي سؤال عما إذا كانت هناك أوجه تشابه بين حربي أفغانستان وفيتنام، أجاب كيسنجر الذي حصل على  جائزة نوبل للسلام عام  1973  "وجه التشابه الأساسي يكمن في المعارضة التي أبداها الأمريكيون إزاء الحربين – أفغانستان وفيتنام - وتجربتي الشخصية في هذا البلد علمتني أنه من الصعب شن حرب ضد أي بلد آخر إذا كانت هناك نسبة كبيرة من المعارضين ".
 
وبخصوص الملف الإيراني، أثنى كيسنجر على مبادرة أوباما التي اقترح فيها إجراء مفاوضات مع طهران. وقال" من الصائب أن يشجع الرئيس الأمريكي المفاوضات لأنه في حال تعقدت الأمور، فبإمكانه أن يقول للشعب الأمريكي أنه قام بكل ما في وسعه لإيجاد مخرج سياسي للأزمة النووية الإيرانية"، موصيا  في الوقت نفسه أوباما بتحديد إستراتيجية بديلة بمشاركة حلفاء الولايات المتحدة في حال فشل المفاوضات.
 
 
خطاب القاهرة  رسالة مصالحة
 
وتطرق هنري كيسنجر إلى قضايا أخرى مثل خطاب أوباما في القاهرة حيث قال عنه أنه يمثل رسالة مصالحة هامة مع أصدقاء وأعداء الولايات المتحدة على حد سواء . وبشأن الذكرى العشرين لسقوط  سور برلين في 1989، تذكر كيسنجر هذه اللحظة قائلا: " كنت أتواجد آنذاك في الصين برفقة الرئيس دينغ شياو بينغ وتابعت الأحداث عبر شاشة التلفزيون وكانت لحظة تاريخية حقا"

 

نشرت في : 18/10/2009

تعليق