آخر تحديث: 18/10/2009  

- ارهاب - باكستان - طالبان باكستان - هجوم


الجيش يقتل ستين مقاتلا في هجومه على مواقع طالبان

 الجيش يقتل ستين مقاتلا في هجومه على مواقع طالبان

يواصل الجيش الباكستاني لليوم الثاني على التوالي هجومه على معاقل طالبان جنوب وزيرستان مستعملا المدفعية الثقيلة وأعلن مقتل ستين إسلاميا وخمسة جنود ونزوح حوالى تسعين ألف مدني من المنطقة. وتأتي هذه العملية العسكرية بعد سلسلة من الهجمات التي نفذتها طالبان ضد عددد من مقار الجيش وهيئات حكومية.

برقية (نص)
 

 أ ف ب -  واصلت القوات الباكستانية الاحد قصف مواقع طالبان بالمدفعية الثقيلة في اطار العملية الكبرى في جنوب وزيرستان المستمرة لليوم الثاني على التوالي والتي ادت الى مقتل 60 مقاتلا اسلاميا منذ بدء الهجوم الذي اطلقه الجيش الباكستاني على المعقل الرئيسي لطالبان في جنوب وزيرستان (شمال-غرب).
  
وافاد الجيش في بيان له ان "60 ارهابيا قتلوا في الساعات ال24 الاخيرة في عملية +رح النجاة+ (درب الخلاص). فيما بلغ عدد القتلى من قوى الامن خمسة بالاضافة الى 11 جريحا".
  
وقال ناطق باسم الجيش لوكالة فرانس برس ان الجنود على الارض رفعوا تقريرا بالخسائر الى القيادة العامة في مدينة روالبيندي التي حاصرها مسلحون الاسبوع الماضي.

   
وجنوب وزيرستان هو جزء من منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود الافغانية والتي يعتبرها القادة الاميركيون اخطر مكان في العالم وحيث لجأ الاف من عناصر طالبان والقاعدة اثر سقوط نظام طالبان في افغانستان عام 2001.
   
وقصفت القوات الباكستانبة بالمدفعية الثقيلة مواقع طالبان ليلا بعد التقدم على ثلاث جبهات في اطار الهجوم الذي خططت له منذ اشهر ويطرح اكبر تحد حتى الان في الحرب الباكستانية ضد الناشطين الاسلاميين.
   
  
وتعهدت باكستان باستئصال الناشطين بعد موجة من الهجمات في البلاد حصلت في الايام الاخيرة.
   
وقال مسؤولون ان حوالى 90 الف مدني نزحوا من جنوب وزيرستان حيث يقيم عادة 600 الف شخص، منذ اب/اغسطس معتبرين ان هذا العدد قد يرتفع.
   
وقال الكولونيل وسيم شهيد من مجموعة دعم للجيش لوكالة فرانس برس "نقدر ان حوالى 100 الف شخص اضافي قد ينزحون ليصل اجمالي عدد النازحين الى ما بين 150 الفا الى 200 الف".
   
وجرت اشتباكات عنيفة في منطقة شاروانغي الجبلية وقرب سبينكاي راغازي فيما اعلن الجيش انه سيطر عليها ليل السبت.
   
واقامت القوات الباكستانية حاجزا على الطريق المؤدية الى كوتكاي، البلدة التي يتحدر منها زعيم طالبان الباكستانية حكيم الله محسود.
   
وقتل خمسة جنود بعدما توغلت الاف العناصر شمالا في اتجاه ماكين، وشرقا في اتجاه كوتكاي وسبينكاي راغازي وغربا في اتجاه كونيغارام وبدر كما اعلن مسؤولون امنيون.
   
يشار الى ان باكستان شنت عدة هجمات ضد ناشطي طالبان في شمال غرب البلاد منذ العام 2002 لكنها حققت نجاحا محدودا وادت الى مقتل حوالى الفي عنصر من القوات الامنية.
   
وقال الناطق باسم الجيش الجنرال اطهر عباس كما نقلت عنه محطات التلفزة ان "العملية ستستمر الى حين تحقيق الاهداف. وقد اغلقت كل نقاط الدخول والخروج من وزيرستان".
   
وخطط القادة الباكستانيون لهجوم يستمر ستة الى ثمانية اسابيع يهدف الى انهاء العملية قبل حلول فصل الشتاء.
   
ويقدر وجود 10 الى 12 الف مقاتل من حركة طالبان الباكستانية في جنوب وزيرستان وما يصل الى 25 الفا في منطقة القبائل الباكستانية الخاضعة لشبه حكم ذاتي.
   
واعلن الجيش الباكستاني ان مقاتلين من دول بوسط آسيا لا سيما من اوزبكستان وعربا ومن دول شمال افريقيا وحتى بعض الاوروبيين يشاركون في المعارك.
   
وتعتبر واشنطن ان تنظيم القاعدة اعاد تشكيل قواته في المناطق القبلية الباكستانية المحاذية لافغانستان وان حركة طالبان الافغانية اقامت فيها قواعد خلفية تشن منها هجمات في افغانستان.
   
والهجوم الذي تشنه القوات الباكستانية يترافق مع حظر تجول غير محدود زمنيا فرض على جنوب وزيرستان كما قال مسؤولون.
   
وقد اظهرت وتيرة الهجمات التي وقعت في البلاد منذ 5 تشرين الاول/اكتوبر بما يشمل الهجوم على مقر قيادة الجيش قرب اسلام اباد، ضعف القوى الامنية حيث يقول خبراء انه تنقصها التجهيزات والخبرة في مجال مكافحة الارهاب.
   
وقال مسؤول اميركي ان الولايات المتحدة "تبذل اقصى جهودها" لمساعدة باكستان على تحسين قدراتها في مجال مكافحة الارهاب مع تقديم مساعدة عسكرية لهذه الدولة المسلمة.
   

.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close