- افغانستان - الانتخابات الأفغانية - السياسة الفرنسية - برنار كوشنير
واشنطن في انتظار حكومة "ذات مصداقية" قبل إرسال تعزيزات
أعلن البيت الأبيض أنه ينتظر إقامة حكومة أفغانية "ذات مصداقية" قبل اتخاذ قرار بإرسال تعزيزات عسكرية.
ا ف ب - اكد البيت الابيض الاحد ان اتخاذ قرار بارسال تعزيزات الى افغانستان سيكون عملا "غير مسؤول" ما دام ليس هناك "حكومة ذات مصداقية" تقود البلاد حيث لم تعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية حتى الساعة.
وصرح الامين العام للبيت الابيض راحم ايمانويل صباح الاحد لشبكة +سي.ان.ان+ ان "المسألة بالنسبة الينا والى الرئيس (باراك اوباما) هي كالتالي، هل هناك حكومة ذات مصداقية وعملية (انتخابية) شرعية؟".
ويبدو الوضع السياسي متازما في كابول حيث ما زالت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في 20 آب/اغسطس لم تنشر بعد. وقد شابت عمليات الاقتراع اتهامات كثيرة بالتزوير فيما يتفاوض المرشحان الرئيسيان الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي ووزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله بهدف التوصل الى حل.
ورجحت الصحف الاميركية خلال الايام الاخيرة احتمال اجراء دورة ثانية للانتخابات، اذ ان لجنة الطعون الانتخابية التي تحقق في التزوير المفترض قدرت نسبة الاصوات التي حصل عليها كرزاي في الجولة الاولى بنحو 47%.
وتناقض هذه الارقام النتائج الرسمية الاولية التي تفيد بحصول كرزاي على 54,6% من الاصوات مقابل 27,8% لعبد الله.
ويرى ايمانويل الذي يثق به اوباما، انه مهما كان الاتجاه، سواء عبر دورة ثانية او اتفاق بين عبد الله وكرزاي، "ينبغي في النهاية، ان يؤول الامر الى حكومة شرعية ذات مصداقية في نظر الافغان".
وبينما يجري اوباما مشاورات قبل ان يقرر ارسال تعزيزات او لا لارساء استقرار في افغانستان، اعتبر ايمانويل ان "من غير المسؤول (...) اتخاذ قرار حول عديد الجنود من دون القيام بتحليل معمق لمعرفة هل هناك حقا شريك افغاني مستعد لتولي العمل الذي ستقوم به القوات الاميركية".
وفي خطوة تعتبر تحذيرا جديدا لكرزاي الذي يشتبه في انه استفاد من التزوير، انضم ايمانويل الى تحليل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، المرشح الديمةقراطي السابق للانتخابات جون كيري.
وفي تصريح لشبكة +سي.ان.ان+ اعتبر كيري ايضا ان "من غير المسؤول" ارسال قوات اضافية الى افغانستان في الوقت الراهن.
وصرح في حديث من افغانستان "سيكون من غير المسؤول تماما بالنسبة الى رئيس الولايات المتحدة ارسال قوات اضافية (الى افغانستان) في وقت لم تنته الانتخابات الرئاسية بعد ولا نعلم من سيكون الرئيس ومع اي حكومة سنتعامل".
وفيما دخلت الحرب في افغانستان سنتها التاسعة ويلقى النزاع الذي يشتد عنفا اعتراضا متزايدا لدى الراي العام الاميركي، وعد اوباما باتخاذ قرار "خلال الاسابيع المقبلة" حول ارسال تعزيزات محتملة.
وقد طلب القائد الاعلى للقوات الاجنبية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال ارسال 45 الف جندي اضافي للتصدي لطالبان ومنع القاعدة من ترسيخ حضورها في البلاد التي كانت قاعدتها الخلفية لشن اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.














































التعليقات
تعليقك على الموضوع