آخر تحديث: 19/10/2009  

- اتفاق مصالحة - ايران - حركة فتح - حماس - قطر - مصر


تعثر التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطيني

تعثر التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطيني

اتهمت مصر حركة "حماس" باعتماد سياسة "التسويف والمماطلة" بعد إعلان الأخيرة أنها بحاجة إلى مراجعة الاتفاق الذي اقترحته القاهرة وطالبت بإدخال تعديلات عليه.

حسناء مليح (نص)
 

 

بلغ السيل الزبى، هذا ما تكاد مصر تقوله لحركة "حماس" نظرا لـ"تماطلها" واعتمادها سياسة "التسويف" في توقيع اتفاق المصالحة مع نظيرتها "فتح"، الذي كان من المقرر توقيعه في 26 أكتوبر/تشرين الأول. وكانت "حماس" أعلنت السبت أن لديها ملاحظات على الورقة المصرية وأنه يجب التدقيق في بعض القضايا من دون توضيح ماهيتها.

ما تريده "حماس"
ويوجز مراسل قناة فرانس 24 في رام الله، نظير طه، أبرز مطالب حركة "حماس" في أربع نقاط، هي:
- الحصول على ضمانات أمريكية وأوروبية للاعتراف بالحكومة القادمة، التي سينتخبها الفلسطينيون مهما كانت توجهاتها السياسية. - الإفراج عن معتقلي "حماس" المحتجزين في السجون المصرية، والتي تقدر الحركة عددهم بالمئات. - رفع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. - فتح معبر رفح.

وأضاف مراسلنا أن هذه المطالب أُعلن عنها بعد النزاع الذي اندلع داخل الأراضي الفلسطينية حول "تقرير غولدستن".

هل لإيران وقطر من تأثير على موقف الحركة الإسلامية؟
وكان مصدر مصري اتهم "حماس" الأحد باتباعها "أجندات خاصة" مما يؤجل تقديمها ردا بشأن اتفاق المصالحة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحيفة حكومية مصرية أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل "قام بزيارة أحيطت بالسرية إلى قطر بين 12 و14 تشرين الأول/أكتوبر" الجاري مؤكدة أن الحركة "بدأت في تغيير موقفها بعد هذه الزيارة".

وأضافت صحيفة "روز اليوسف" أنه "يعتقد أن مشعل توجه من الدوحة إلى طهران ثم عاد إلى العاصمة القطرية مرة أخرى". وتعليقا على هذه التأويلات يعتقد مراسلنا في رام الله أن "القرار لا يعود إلى قطر وإيران بالرغم من ثقلهم السياسي على "حماس"، وإنما الأخيرة نفسها غير جاهزة لتوقيع الاتفاق".

عباس يهدّد
وأكدت مصر، التي يزورها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين، أنه لن تنتظر رد حماس "إلى الأبد"، ويقول نظير طه أن عباس "يريد معرفة موقف مصر النهائي بشأن اتفاق المصالحة" ويتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك اليوم أو الثلاثاء.

ويهدف اتفاق الوفاق الوطني الفلسطيني إلى تحديد الخطوات اللازمة لإعادة الوحدة الفلسطينية بين "فتح" و"حماس". وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيتم تأجيل الانتخابات الفلسطينية، الرئاسية والبرلمانية، حتى 28 يونيو/حزيران 2010. وأعلن محمود عباس أنه في حال لم توقع "حماس" على الاتفاق، سوف يجري الانتخابات في يناير/كانون الثاني". وهو ما من شأنه زيادة الشرخ الفلسطيني.

 

  

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close