للاشتراك :
للاشتراك :
- الحرس الثوري الإيراني - ايران - باكستان
اسلام آباد تنفي صلتها بالهجوم على قادة الحرس الثوري
نفت إسلام آباد بشدة الاتهامات الإيرانية بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف يوم أمس الأحد قياديين من الحرس الثوري الإيراني، مخلفا 42 قتيلا.
دان مكتب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني الهجوم الذي استهدف الأحد منطقة سيستان-بلوشستان جنوب شرق إيران بالقرب من الحدود مع باكستان والذي أوقع حسب آخر حصيلة رسمية 42 قتيلا بينهم قادة من الحرس الثوري الإيراني ومدنيين وزعماء قبائل.
وتأتي الإدانة الباكستانية لاعتداء بلوشستان ردّا على اتهامات إيرانية وتلميحات من قبل محمود أحمدي نجاد لإسلام آباد بتسهيل مهمة الإرهابيين الذين يستخدمون الأراضي الباكستانية لمهاجمة أهداف إيرانية جنوب شرق إيران المضطرب .
وأكد نجاد أن لدى طهران معلومات عن تعاون رجال الأمن الباكستانيين مع المتشددين الذين قاموا بهجوم غير مسبوق في إيران والذين يشتبه في انتمائهم لجماعة جند الله السنيّة ودعا اسلام آباد للقيام بتحرك حازم ضد المنفّذين .
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني ، أن باكستان تستضيف عناصر من هذه الجماعة المتمردة، كما يُعتقد أن زعيم هذه الحركة عبد الملك ريغي موجود في باكستان . وتتمركز هذه الجماعة المتطرفة المكونة أساسا من متمردين سنّة في جنوب شرق إيران وسبق لهم مهاجمة الحرس الثوري الإيراني.
وقد استدعت إيران القائم بالأعمال الباكستاني في طهران للتعبير عن الإحتجاج الرسمي على استخدام الجماعة السنيّة المتمردة أراضي باكستان لمهاجمة إيران ذات الأغلبية الشيعية .
وتتّهم كل من الهند وأفغانستان أيضا باكستان بتأييد جماعات سنية متشددة في كل من إقليم كشمير المضطرب وأفغانستان.
وتنفي إسلام آباد بشدة هذه الاتهامات التي تؤكد على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها عدم صحتها خاصة أن باكستان " تناضل لاستئصال خطر الإرهاب "ولن تساند بأي حال مجموعات انفصالية إرهابية .
وأكدت قناة برس تي في الباكستانية ان باكستان ستعمل بشكل جدي على الحيلولة دون استخدام هذه المجموعات الإرهابية لحدودها للقيام بمثل هذه الهجمات.
كما أكّد مكتب وزير الداخلية الباكستاني لنظيره الإيراني عزم إسلام آباد على مضاعفة الجهود المشتركة مع إيران لمحاربة الإرهاب.
وكان جنرال إيراني قد" اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا بتدريب المتمردين في دول مجاورة من جماعة جند الله " وهو ما نفته الولايات المتحدة.











































التعليقات
تعليقك على الموضوع