آخر تحديث: 22/10/2009  

- النووي الإيراني - محمد البرادعي


الاقتراح المتعلق باليورانيوم الإيراني خطوة "ايجابية جدا" حسب واشنطن

الاقتراح المتعلق باليورانيوم الإيراني  خطوة "ايجابية جدا" حسب واشنطن

أشادت الولايات المتحدة الأربعاء بمسودة الاتفاق التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج، ورأت فيها "خطوة إيجابية جدا".

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ايان كيلي إن نص الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سلم إلى مفاوضي الدول الأربعة (ايران والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) المجتمعة في فيينا منذ الاثنين أعتبر "مقبولا من قبل فريقنا". وأضاف أمام وسائل الاعلام أنها "خطوة ايجابية جدا". وتابع "أملنا أن نتمكن من إعلان موافقتنا عليها بحلول الجمعة".
  
وعشية امس، صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للصحافيين بعد الجولة الثالثة من المحادثات في فيينا بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا أنه تم وضع مسودة لمشروع اتفاق حول تخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني للاستخدام المدني في الخارج. وأكد البرادعي أن "المهلة النهائية لكي تقدم الأطراف ردها، وكما آمل موافقتها، تنتهي الجمعة".

ويعتبر التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول النووية الكبرى مسألة حاسمة في محاولة لتهدئة التوترات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل بحيث تؤكد طهران أنه مدني بحت في حين يشتبه الغربيون في أن إيران تهدف إلى صنع قنبلة نووية.

إيران ترفض أن تكون فرنسا طرفا في الاتفاق
وكانت محادثات فيينا، التي أطلقت الاثنين واختتمت ظهر الأربعاء، تتعلق باقتراح يقضي بأن تقوم فرنسا وروسيا بتخصيب اليورانيوم لصالح إيران إلى مستوى أقل من المستوى اللازم لاستخدامه في إنتاج أسلحة. إلا أن طهران رفضت في الأول أن تكون فرنسا جزءا من أي اتفاق مما عرقل المباحثات لكنها استؤنفت فيما بعد بحضور كافة الأطراف منها فرنسا. وقبل استئناف المحادثات، التقى الجانبان الإيراني والأمريكي بشكل منفصل في مكتب البرادعي، وأكد الدبلوماسيون المشاركون في الاجتماع المغلق أن المشاركة الفرنسية في أي اتفاق لا تعيق المحادثات.

وأعلن المفاوض الفرنسي، جاك أوديبير، الأربعاء لوكالة فرانس برس أن مشروع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تزويد إيران بالوقود النووي ينص على إخراج نحو 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب من هذا البلد بحلول نهاية 2009، وأن هذا الاقتراح يناسب فرنسا والأطراف الأخرى عامة لكن موافقة إيران عليه لا تزال معلقة.

"كل التفاصيل ستكشف الجمعة"
وتنتظر كل من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة من إيران التحرك بشأن اتفاق تم التوصل إليه في جنيف في الأول من تشرين الأول/أكتوبر ويقضي بأن تقوم طهران بموجبه بشحن 1200 كلغ من مخزونها من اليورانيوم إلى روسيا وبعد ذلك إلى فرنسا في نهاية العام.

من جهته أعلن السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي اصغر سلطانية، أن "كل التفاصيل ستكشف الجمعة". وأشار إلى أن إيران ستتمكن من الحصول على "الوقود" لتشغيل مفاعلها النووي للأبحاث الذي ينتج خصوصا نظائر مشعة لمعالجة بعض أنواع السرطان.

لكنه أشار إلى أن ايران تعتبر أن روسيا ستكون المسؤولة الأولى في الاتفاق المحتمل المتعلق بتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني المخصص للاستخدام المدني في الخارج. وفي حين أبدت طهران الثلاثاء رغبتها في استبعاد فرنسا من الاتفاق، قال سلطانية أمام الصحافيين إن "فرنسا أعلنت استعدادها" للمشاركة في العقد، مضيفا "لكن من المؤكد، كما تلاحظون، أن الروس هم المسؤولون عن العقد كله".

وتدعو هذه التصريحات إلى الاعتقاد بأنه تم التفاوض في فيينا على تسوية تقضي بأن تكون روسيا مسؤولة عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 19.75% كما تطالب إيران وان تتعامل على الإثر مع فرنسا من الباطن لصنع الوقود النووي لمفاعل الأبحاث الإيراني المخصص للأغراض الطبية تحت إشراف الوكالة الدولة للطاقة الذرية، وبذلك لن تكون هناك مفاوضات مباشرة بين فرنسا وإيران
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close