آخر تحديث: 23/10/2009  

- افغانستان - الهجرة غير الشرعية - فرنسا


أفغانستان تندّد بترحيل ثلاثة من رعاياها إلى بلادهم

أفغانستان تندّد بترحيل ثلاثة من رعاياها إلى بلادهم

ندّدت أفغانستان بترحيل السلطات الفرنسية ثلاثة من رعاياها كانوا يعيشون في وضع غير قانوني، وقالت إنهم من مناطق غير مستقرة وغير آمنة تعاني ويلات الإرهاب و"طالبان".

فرانس 24 (نص)
 

تواجه إدارة الهجرة الفرنسية انتقادات شديدة بعد ترحيل ثلاثة مهاجرين غير شرعيين أفغان ليلة الثلاثاء الأربعاء الماضي إلى بلادهم. نائب وزير اللاجئين والمرحّلين الأفغاني أكّد أن المطرودين ينحدرون من مناطق تعيش الحرب إذ تسيطر عليها "القاعدة" و"طالبان". وأضاف "إنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم وكان يتعين على فرنسا ألا ترحلّهم إلى أفغانستان".

واستنادا إلى ريبورتاج بثته قناة فرانس 24 فإن المهاجرين الثلاثة، البالغين من العمر تباعا 18، 19 و22 عاما، قد اقتيدوا إلى نزل في كابول حيث استقبلتهم هيئة من وزارة اللاجئين الأفغانية وتم تحديد هويتهم كما المناطق التي هم منها وهي باغلان وباكتيا وباروان.

هل وافقت السلطات الأفغانية على عملية الترحيل؟
وذكّرت وزارة الهجرة الفرنسية في بلاغ صحفي أن السلطات الأفغانية قد صادقت على عملية ترحيل هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم وأكدت أنهم ليسوا من المناطق الأكثر تضررا من العنف.

"إلا أن مراسل صحيفة "ليبيراسيون" في أفغانستان نفى جزئيا صحة ما ورد في البلاغ، وقال في حديث لفرانس 24 "بالفعل، أحد المرحّلين يأتي من باروان، وهي منطقة هادئة نسبيا تقع على بعد 50 كيلومترا شمال العاصمة كابول، وهي إجمالا منطقة آمنة تتمركز فيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان. لكن الثاني من منطقة باغلان، في شمال كابول، التي تدهور الوضع الأمني فيها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة حيث تستهدف "القاعدة" و"طالبان" باستمرار الشرطة وعناصر الجيش الأفغاني. وكانت باغلان أكثر المناطق تعرضا للهجمات خلال الدور الأول من الانتخابات الرئاسية. وأما المرحّل الثالث، فهو أصيل منطقة باكتيا، الواقعة جنوبي غرب أفغانستان وهي أكثر المناطق خطورة، خاصة أنها تقع على الحدود مع المناطق القبلية الباكستانية، حيث تنشط فيها بكثافة حركة "طالبان" وعناصر من حركة "حقّاني" المقربة من "القاعدة".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close