- اسرائيل - النووي الإيراني - ايران
الوكالة الذرية تنتظر رد طهران على مقترحها وتلوّح بعقوبات جديدة
ترد إيران اليوم رسميا على"مشروع الاتفاق" الذي طُرح في ختام اجتماع فيينا الأسبوع المنصرم،والقاضي بإمكانية تخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني المخصص للاستخدام المدني في فرنسا وروسيا.
تنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرّد الرسمي من إيران عن مقترحها المتضمن إرسال 1.2 طن من مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب والبالغ 1.5 طن إلى روسيا وفرنسا بحلول نهاية العام لتحويله إلى وقود لمنشأة نووية للأغراض الطبية في طهران.
وإن كانت الدول الغربية قد رحبت بهذا المشروع فإن مبعوثا إيرانيا للوكالة الذرية أعلن أن حكومة بلاده قد تطلب تعديلات. وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أن الرفض الإيراني التام أقل احتمالا لتجنب الدولة الإسلامية التعرض لعقوبات أشدّ من الأمم المتحدة.
تبادل التهم بين الغرب وإيران
ولم تسفر محادثات استمرت ثلاثة أيام في فيينا الأسبوع الماضي عن إبرام الاتفاق الذي سعت إليه وكالة الطاقة الذرية والقوى الثلاث، فرنسا وروسيا والولايات المتحدة. وقال دبلوماسيون غربيون إن سبب ذلك هو أن إيران طرحت العديد من الأسئلة بخصوص جوانب أساسية للخطة التي كانت قد وافقت عليها من حيث المبدأ.
وتحد مسودة الاتفاق من الخطر الكبير الذي يراه الغرب في أن تستخدم إيران مخزونها المتزايد من اليورانيوم المنخفض التخصيب وتنقيه سرا لمستوى أعلى مناسب لصنع رؤوس نووية. ويساور الغرب الشك تجاه إيران بسبب السرية التي تحيط بها برنامجها النووي والقيود التي تفرضها على عمليات التفتيش التي تجريها وكالة الطاقة الذرية.
ولجأت إيران في الماضي إلى مناورات لتبديد الوقت منها الإحجام عن تقديم إجابات واضحة على عروض خلال محادثات بينما سعت لتسريع برنامجها السري لتخصيب اليورانيوم.
وقامت إيران، التي تقول إن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج الكهرباء بتخزين يورانيوم منخفض التخصيب يكفي لصنع قنبلة واحدة إذا تم تخصيبه لمستوى أعلى. وليس لدى إيران محطات طاقة نووية تستخدم اليورانيوم منخفض التخصيب مما زاد شكوك الدول الغربية بشأن نواياها.












































التعليقات
تعليقك على الموضوع