آخر تحديث: 23/10/2009  

- جان تود - رياضة - سيارات - فورمولا واحد


انتخاب الفرنسي جان تود رئيساً جديداً للاتحاد الدولي

انتخاب الفرنسي جان تود رئيساً جديداً للاتحاد الدولي

تفوق الفرنسي جان تود على منافسه الفنلندي اري فاتانن وانتخب رئيساً جديداً للاتحاد الدولي لرياضة السيارات الجمعة في باريس خلفاً للبريطاني ماكس موزلي، الذي يترأس الاتحاد منذ 1993.

برقية (نص)
 

ا ف ب - انتخب الفرنسي جان تود رئيسا جديدا للاتحاد الدولي لرياضة السيارات (فيا) اليوم الجمعة في باريس خلفا للبريطاني ماكس موزلي.

وتفوق تود (63 عاما) على الفنلندي اري فاتانن خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي ونال 135 صوتا مقابل 49 لمنافسه الذي لم يكن راضيا بتاتا عن نتيجة التصويت لان الكثير من الاعضاء وعدوه بان يمنحوه صوتهم لكنهم ذهبوا في الاتجاه المعاكس، وذلك بحسب البطل الفنلندي السابق.

وقال فاتانن "يبوحون لك ثلاث مرات بانهم يشاركونك القيم الديموقراطية ذاتها وينظرون في عينيك وهم يقولون هذا الامر، ثم بعدها يصوتون في اتجاه معاكس. انه امر مخيب للغاية، ليس بالنسبة الي بل لكل الديموقراطية".

واضاف "اتوجه بالتهنئة لجان تود لكن بالنسبة لفيا فانه شيء اخر".

وكان فاتانن (57 عاما) اتهم الاتحاد الدولي ورئيسه موزلي بالانحياز لمصلحة تود، وهو مصيب في اتهامه بشأن الرئيس السابق لان الاخير اعرب عن تأييده للفرنسي بشكل واضح وعلنا.

ولم يكن فوز تود مفاجئا بتاتا لان جميع التوقعات كانت تشير الى انه سيكون خلف موزلي ونجح مدير فيراري السابق البالغ من العمر 63 عاما في كسب الغالبية العظمى من الاصوات ليحسم هذه المعركة الحامية لمصلحته.

ولم تكن المعركة بين الرجلين "سلسلة" بل تخللتها اتهامات من الطرفين، آخرها لتود الذي اعتبر ان فاتانن يلجأ الى وسائل "وسخة" في حملته الانتخابية، مشيرا الى ان الفنلندي لم يقدم ورقة عمل مفصلة حول الاصلاحات التي يريد ادخالها الى الاتحاد الدولي.

واتهم تود في رسالة وجهها الى جميع الاندية الاعضاء في الاتحاد الدولي منافسه باستعمال وسائل "هجومية شخصية" و"ادعاءات مغلوطة" من اجل تلميع صورته.

اما فاتانن فقدم نفسه على انه رجل اصلاحي يسعى الى بناء علاقات قوية مع الاندية الاعضاء وهو اراد ان يظهر قيادة مرتكزة على القيم المشتركة وان يرفع سمعة فيا الى المستوى الذي يستحقه.

وكان فاتانن معارضا لسياسات فيا وهو وجه دعوة الى وكالات استشارية دولية من أجل يقوموا بتقرير حول العمل الذي يقوم به فيا وعن بنيته المالية منها والادارية.

وسيترك موزلي المنصب الذي استلمه منذ 1993 بعد ان بدأ حياته في عالم السرعة كسائق هاو، ثم اسس بعدها شركة خاصة لتجهيز السيارات، وقد وجدت النجاح في عالم الفئة الاولى، ما فتح الباب امامه ليكون في اواخر سبعينيات القرن الماضي المستشار القانوني الرسمي لاتحاد فرق فورمولا واحد المؤسسة التي مثلت الفئة الاولى عالميا.

ولعب موزلي دورا اساسيا في اتفاق ال"كونكورد" الذي ارسى "سلاما" بين اتحاد فرق فورمولا واحد والاتحاد الدولي لرياضة السيارات، قبل ان يصبح رئيس "فيا" عام 1993.

وواجه موزلي الكثير من المشاكل خلال ولايته وابرزها العام الماضي عندما تورط بفضيحة جنسية، الا انه بقي على رأس الاتحاد الدولي رغم هذه الفضيحة التي هزت صورته وذلك بعدما منحه الاجتماع العام الاستثنائي الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس من اجل هذه المسألة، الثقة مجددا بحصوله على 103 اصوات داعمة لبقائه في منصبه مقابل 55 صوتا لاقالته، وامتنعت 7 اتحادات عن التصويت والغيت 4 اصوات.

وتوقع كثيرون اقالة موزلي بعد نشر الصحف والمواقع الالكترونية صوره في وضع مخزي، وقد طالبه 17 اتحادا برسالة مشتركة التنحي من منصبه، وكذلك الرجل القوي في فورمولا واحد بيرني اكليستون للحفاظ على صورته وصورة الرياضة على حد قولهم.

ولم يسلم موزلي من الانتقادات هذا الموسم ايضا بعدما قرر تطبيق قوانين جديدة في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد اعتبارا من 2010، ما دفع ثمانية فرق للتهديد باقامة بطولة منفصلة قبل ان يتوصل الطرفان الى النهاية الى اتفاق.

اما بالنسبة لتود فهو كان انفصل مؤخرا وبشكل نهائي عن فيراري بعد ان انضم الى المصنع الايطالي عام 1993.

وانهى تود كل الروابط مع "الحصان الجامح" خلال الجمعية العمومية لحاملي اسهم الشركة، وقد ذكرت صحيفة "توتو سبورت" الايطالية ان تصفية اعمال تود مع فيراري، ربما تكون مقدمة لترشيح نفسه الى رئاسة الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، وقد اصابت في توقعها.

وكان تود (60 عاما) انضم الى فيراري عام 1993، ولعب دورا اساسيا في عودة "الحصان الجامح" الى ساحة الالقاب ابتداء من عام 1999 عندما توج الفريق الايطالي بطلا للصانعين، ثم في الاعوام الخمسة التالية بطلا للصانعين والسائقين مع السائق الالماني ميكايل شوماخر الذي اسدل الستارة على مسيرته الاسطورية في نهاية الموسم الماضي.

وخاض تود غمار العديد من رياضات السرعة فكان مديرا عاما في فريق بيجو الفرنسي في بطولة العالم للراليات حيث قاد الاخير للقب العالمي عامي 1985 و1986 مع نسخة 205 المزودة بشاحن هوائي "توربو" حيث كان الرجل الاساسي وراء تطوير هذه السيارة، ثم طرازات اخرى من بيجو وفي العديد من السباقات ك "لو مان" في التسعينات.

وكان تود خلف استقدام شوماخر الى فيراري عام 1996 من بينيتون والى جانبه المدير التقني روس براون.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close