آخر تحديث: 24/10/2009  

- جان ساركوزي - فرنسا - نيكولا ساركوزي


انتخاب نجل الرئيس عضوا بمجلس إدارة أكبر حي أعمال بباريس

انتخاب نجل الرئيس عضوا بمجلس إدارة أكبر حي أعمال بباريس

انتخب نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، جان، مسؤولا بمجلس إدارة حي أعمال "لاديفانس" الباريسي، أكبر أحياء الأعمال في أوروبا، بالغالبية الساحقة، وذلك بعد عدوله أمس الخميس عن الترشح لرئاسة المجلس .

فرانس 24 (نص)
 

انتخب نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، جان، مسؤولا في مجلس إدارة حي أعمال "لاديفانس" الباريسي، أكبر أحياء الأعمال في أوروبا، وذلك بالغالبية الساحقة، بعد إعلانه أمس الخميس التخلي عن ترشحه لرئاسته، بسبب ما أحدثته القضية من زوبعة انتقادات داخليا ودوليا.

وقال جان ساركوزي لقناة التلفزيون الفرنسي "فرانس2" أمس الخميس "سأكون مرشحا لمنصب مدير حي لا ديفانس ولكن في حال انتخبت فلن أتولى الرئاسة".  وأقر بأنه استشار نيكولا ساركوزي قبل اتخاذه هذا القرار. وأضاف "لا أريد فوزا مشوبا بالشكوك."

وكان منصب الرئاسة سيسمح له بالإشراف على الأشغال المدينية في حي الأعمال الذ الذي يضم حاليا 2500 مقر شركة بينها "توتال" ومصرف "وسوسييتيه جنرال"، ويعمل فيها 150 ألف موظف في مكاتب تبلغ مساحتها الإجمالية ثلاثة ملايين متر مربع.

وكان "الحزب الاشتراكي" لم يتردد على عادته في معارضة ترشح ابن الرئيس الفرنسي، واعتبر أن الأمر "ترجمة جديدة لمفهوم مَلَكية الحكم"، وطلب من ساركوزي وحزبه - "الاتحاد من أجل حركة شعبية" - التخلي عن هذا المشروع الذي يجعل من فرنسا، على حد قول الإشتراكيين، "أضحوكة".

وتعززت موجة الانتقادات بإطلاق عريضة على الإنترنت جمعت عشرات آلاف التواقيع، طلبت من جان ساركوزي إنهاء دراسته أولا، إذ أنه في السنة الثانية "حقوق"- ومباشرة دورات تدريبية لاستيعاب أمور وتقنيات التسيير الإداري.

الصحف الفرنسية كذلك ساهمت في إذكاء الجدل الذي بلغ صداه الصحافة الأجنبية إذ استعملت يومية "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية مصطلحي "ساركوزي الأول" و"ساركوزي الثاني" إشارة إلى الوالد والابن، متهمة في افتتاحيتها ساركوزي بمحاولة خلق "جمهورية مَلَكِية" ومحاولة تعيين "خليفته على العرش."

وفي محاولة لإطفاء الجدل، لم يتأخر المقربون من رئيس الجمهورية الفرنسي لشن حملة مضادة للانتقادات دفاعا عن المرشح الشاب بقولهم إن كونه ابن الرئيس لا يجعله "يملك حقوقا أقل" من غيره. من جهته، كان جان ساركوزي قد تحدث في العديد من المنابر الإعلامية الوطنية متسائلا "هل أنا غير شرعي للترشح لانتخابات بصفتي أحمل اسم ساركوزي؟"، مؤكدا أنه سيواجه الانتقادات أيا كانت، مضيفا أن كونه يحمل اسم ساركوزي "يجعل الأمور أصعب. لكنه في النهاية أعلن عن تخليه عن هذا الترشح منددا ب"حملة تشهير" حول ترشحه. 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close