آخر تحديث: 25/10/2009  

- الحزب الديمقراطي - انتخابات - ايطاليا - معارض


أنصار الحزب الديموقراطي يختارون زعيمهم

أنصار الحزب الديموقراطي يختارون زعيمهم

يصوت أنصار الحزب الديموقراطي الأحد لاختيار زعيم جديد بين 3 مرشحين بييرلويجي برساني وداريو فرانشسكيني وانيازيو مارينو، في انتخابات تمهيدية ستكون حاسمة بالنسبة إلى اليسار لقيادة جبهة تخوض المعركة ضد برلوسكوني.

برقية (نص)
 

أ ف ب - يصوت ناخبو وانصار الحزب الديموقراطي الايطالي الاحد لاختيار زعيم جديد بين ثلاثة مرشحين، تختلف شخصياتهم كثيرا، في انتخابات تمهيدية ستكون حاسمة بالنسبة الى اليسار اذا رص الصفوف لقيادة جبهة تخوض المعركة ضد سيلفيو برلوسكوني.

ويتنافس ثلاثة مرشحين هم بييرلويجي برساني (58 عاما) الذي تولى مناصب وزارية في حكومات وسط اليسار وداريو فرانشسكيني (51 سنة) الامين العام بالوكالة للحزب الديموقراطي منذ شباط/فبراير الماضي وانيازيو مارينو (54 سنة) الجراح الذي اصبح عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديموقراطي سنة 2006.

وللمرة الاولى تبدو نتيجة التصويت غير محسومة حتى لو كان برساني، الاقتصادي والحزبي المتجذر في اليسار، وفرانشسكيني الوسطي الديموقراطي المسيحي، الاوفر حظا.

وتشوب الاقتراع شائبة اضافية تتجلى في استقالة رئيس منطقة روما بييرو مارازو السبت الذي كان مسؤولا كبيرا في الحزب الديموقراطي، وذلك بسبب قضية اخلاقية اعتقل فيها اربعة دركيين لانهم ابتزوه بشريط فيديو يظهر فيه في وضع محرج مع احد مثليي الجنس.

وتم اعداد 9800 مكتب اقتراع في كل انحاء ايطاليا في مقار الحزب الديموقراطي او المكتبات البلدية والمحلات التجارية لانصار الحزب وايضا في الاماكن العامة مثل ساحة الشعب بروما.

وكلف نحو سبعين الف متطوع الاشراف على الاقتراع الذي بدا في الساعة السادسة ت غ على ان ينتهي في الساعة 19,00 ت غ وتصدر النتائج الجزئية نحو 21,00 ت غ.

ويامل اليسار في مشاركة تضاهي سنة 2007 عندما خرج 3,5 ملايين ناخب لاختيار فالتر فلتروني الذي كان متوقعا ان يكون رئيس لائحة الحزب لمواجهة سيلفيو برلوسكوني في الانتخابات التشريعية السنة التالية.

واعرب بييرو فاسينو القيادي في الحزب والذي يدعم فرانشسكيني، عن ارتياحه قائلا "راينا طوابير مواطنين امام مكاتب الاقتراع في كل مكان، وهذا يؤكد ان الانتخابات التمهيدية اداة ثمينة لاشراك الناخبين واسماع صوتهم والتعبير عن ارادة كل الذين يريدون النضال من اجل بديل سياسي في اليسار".

ومنذ اخفاق فيلتروني الانتخابي واستقالته المدوية في شباط/فبراير 2009، بقي الحزب الديموقراطي الذي اسسه، شبه غائب عن حوار سياسي احتكره تماما سيلفيو برلوسكوني وفضائحه الجنسية المفترضة والتي تورطت فيها قاصر وفتيات مرافقات والاختلافات الداخلية في غالبية وسط اليمين.

ووقال ماركو تاركي استاذ العلوم السياسية لفرانس برس "خلال حملة الانتخابات التمهيدية ركز الحزب الديموقراطي كثيرا على نفسه ومكانته"، موضحا ان "الصحافة وخصوصا مجموعة ريبوبليكا اسبرسو هي التي املت اجندة المعارضة".

من جهة اخرى، يتردد الديموقراطيون بين استراتيجية برساني الذي يريد حزبا قويا يقيم تحالفات وفرانشسكيني الذي يطمح الى جمع كل وسط اليسار.

وسيكون الاقتراع حاسما اذا اراد الحزب الديمقراطي -اكبر حزب في وسط اليسار الذي فاز بنحو 33% من الاصوات في الانتخابات التشريعية الاخيرة- ان يتحول مجددا الى راس حربة المعارضة في مواجهة سيلفيو برلوسكوني.

وشدد مارك لازار المؤرخ والمحلل السياسي الفرنسي المتخصص بايطاليا على انه "مهما كان الفائز يجب على الحزب الديموقراطي العودة سريعا الى الحياة السياسية"، وامامه اول استحقاق وامتحان يتمثل في الانتخابات الاقليمية المقررة في اذار/مارس 2010.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close