آخر تحديث: 25/10/2009  

- الانتخابات الرئاسية التونسية - تونس - زين العابدين بن علي


نسبة المشاركة تبلغ أكثر من 80 بالمئة

نسبة المشاركة  تبلغ أكثر من 80 بالمئة

أفادت وكالة الأنباء التونسية أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تشهدها تونس الأحد بلغت 84% قبل ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع، ويتوقع أن يفوز بها الرئيس زين العابدين بن علي وحزبه.

برقية (نص)
 

أ ف ب-  واصل الناخبون التونسيون الاحد الادلاء باصواتهم في انتخابات تعددية مزدوجة رئاسية وتشريعية يتوقع ان يفوز بها الرئيس زين العابدين بن علي وحزبه التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم.

وبلغت نسبة التصويت 84,15 في المئة عند الساعة 16,00 بالتوقيت المحلي (15,00 ت غ) قبل ساعتين من اغلاق مكاتب الاقتراع، على ما افادت وكالة الانباء التونسية الرسمية.

وكانت هذه النسبة بلغت 75,29 في المئة عند الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي.

لَقِّم المحتوىالانتخابات الرئاسية التونسية

وبدأ الناخبون بالتوافد الى مراكز الاقتراع التي فتحت ابوابها عند الثامنة صباحا (07,00 ت غ)، بوتيرة بطيئة قبل ان يتكثف اقبالهم مع تقدم ساعات يوم الاحد، وهو يوم العطلة الاسبوعية في تونس.

وتوزعت معظم مكاتب الاقتراع التي ازدانت بالاعلام التونسية الحمراء والبيضاء، في مدارس، وخصص في كل مركز قسم للرجال واخر للنساء.

وقالت احدى الناخبات في مكتب اقتراع "معهد بورقيبة النموذجي" بالعاصمة انها فضلت القدوم مبكرا "للقيام بالواجب الانتخابي (...) وتفادي الازدحام". اما الناجح شقير (49 عاما) فقد جلب معه لمكتب الاقتراع ابنه البالغ من العمر تسع سنوات "لكي يفهم ما معنى الانتخابات".

من ناحيتها، اعتبرت زهرة باشا (45 عاما) ان مشاركتها في الانتخابات "حق من شانه دعم مكاسب المراة".

ودعت الصحف المحلية في عناوينها الرئيسية التونسيين الى الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع.

وادلى الرئيس بن علي (73 عاما) بصوته في ضاحية قرطاج شمال العاصمة في حين صوت منافسوه محمد بوشيحة بحي باب الخضراء واحمد ابراهيم في المنزه واحمد الاينوبلي في جندوبة بالشمال الغربي التونسي.

وقال ابراهيم "ارجو ان تكون الانتخابات حرة ونزيهة رغم ما شاب الحملة الانتخابية من شوائب (...) وان تكون اقرب ما يكون للواقع ومحطة نحو تحول ديموقراطي" داعيا الناخب التونسي الى "التعبير عن رايه بدون خوف".

واضاف "ابرزت صوتا ورايا مغايرا ومعارضا لتوجه السلطة وهكذا يكفي".

اما محمد بوشيحة فاكد "اننا لا ندخل هذه الانتخابات من باب الترشح الشكلي ولا من باب وهم الزعامة بل من باب الاسهام المتواضع ولكن الجدي في تطوير العقليات وتعويد المواطن على الاختيار الحر والمساهمة في تكريس التجربة التعددية"، مضيفا ان "هذه الانتخابات ستكون نقطة حاسمة في التقدم بالتجربة الديموقراطية وتعزيز الوفاق الوطني".

وقال عبد الوهاب الباهي رئيس المرصد الوطني للانتخابات لوكالة فرانس برس وهو يتفقد احد مكاتب الاقتراع في شارع روما بالعاصمة "الجو طبيعي والمشهد العام عادي جدا".

وقالت سيدة بن ابيلاس العضوة الجزائرية في فريق المرصد "فوجئت بكثافة اقبال المرأة للانتخاب (...) وانا معجبة بذلك بوصفي امراة مغاربية وعربية".

وخفضت العام الماضي السن القانونية للانتخاب من 20 الى 18 عاما ما يعني تسجيل نحو نصف مليون ناخب جديد في قوائم الناخبين. ولم تنشر حتى اللحظة ارقام رسمية عن عدد الناخبين المسجلين الذين يقدر عددهم باكثر من خمسة ملايين ناخب من اجمالي عشرة ملايين تونسي.

ويسعى الرئيس زين العابدين بن علي (73 عاما) في هذه الانتخابات للفوز بولاية خامسة وذلك في مواجهة معارضيه الثلاثة الذين يخوضونها "بلا اوهام" في الفوز، وهم محمد بوشيحة عن حزب الوحدة الشعبية واحمد الاينوبلي عن حزب الاتحاد الديموقراطي الوحدوي، ويعدان قريبين من السلطة، واحمد ابراهيم عن حزب التجديد (الشيوعي سابقا) الذي يطمح الى "منافسة حقيقية" ويؤكد رفضه القيام بدور شكلي.

كما سينتخب التونسيون اليوم 214 نائبا في مجلس النواب. ويتوقع ان يفوز الحزب الحاكم ب75 في المئة من النواب في حين ستتنافس احزاب المعارضة الثمانية وبعض المستقلين على ال25 في المئة الباقية.

والحزب الحاكم هو الوحيد الذي تمكن من تقديم لوائح مرشحين في كل الدوائر الانتخابية الست والعشرين في حين يخوض التكتل الديموقراطي للعمل والحريات الانتخابات للمرة الاولى. ولم يتمكن زعيمه مصطفى بن جعفر من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

اما الحزب الديموقراطي التقدمي فقد ندد "بمهزلة" الانتخابات وقاطع الانتخابات التشريعية احتجاجا على عدم اجازة العديد من قوائمه، فيما لم يتمكن مؤسسه احمد نجيب الشابي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية بحجة عدم التطابق مع القانون.

وشكا بعض المعارضين والمستقلين من "تضييقات" عرقلت حملتهم الانتخابية في حين نددت السلطات التونسية بشدة ب"المشككين" في نزاهة العملية الانتخابية.

وهذه ثالث انتخابات رئاسية تعددية منذ استقلال تونس في 1956.

وفي 2004 فاز بن علي بنسبة 94,48 في المئة من الاصوات وحصد حزبه 80 في المئة من مقاعد مجلس النواب.

وينتظر ان يبدأ صدور النتائج الجزئية مساء الاحد وان تعلن النتائج النهائية الاثنين.
 

 
 

   

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close