آخر تحديث: 25/10/2009  

- الانتخابات الرئاسية التونسية - تونس - زين العابدين بن علي


نسبة المشاركة تبلغ 75 بالمئة منتصف النهار

نسبة المشاركة  تبلغ 75 بالمئة منتصف النهار

أفادت وكالة الأنباء التونسية أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تشهدها تونس الأحد بلغت 75% قبل 4 ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع، وكانت المعارضة قد وصفت الانتخابات بـ"المهزلة" السياسية.

برقية (نص)
 

أ ف ب- بلغت نسبة التصويت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تشهدها تونس الاحد 75 بالمئة عند الساعة 12,00 (11,00 تغ) قبل اربع ساعات من اغلاق مراكز الاقتراع، على ما افادت وكالة الانباء التونسية الحكومية

وكانت نسبة التصويت بلغت 53,17 في المئة عند منتصف اليوم (11,00 ت غ) بعد اربع ساعات من فتح مكاتب التصويت، بحسب المصدر نفسه.
  
وكانت مراكز الاقتراع فتحت ابوابها عند الساعة الثامنة (07,00 ت غ) حيث دعي اكثر من خمسة ملايين ناخب للادلاء باصواتهم في انتخابات من شبه المؤكد ان يفوز بها الرئيس زين العابدين بن علي والحزب الحاكم

ويسعى الرئيس بن علي (73 عاما) في هذه الانتخابات للفوز بولاية خامسة وذلك في مواجهة ثلاثة مرشحين معارضين يخوضونها "بلا اوهام" في الفوز

كما سيتم انتخاب 214 نائبا في مجلس النواب

وعمليا يتوقع ان يفوز الحزب الحاكم ب75 بالمئة من النواب في حين ستتنافس احزاب المعارضة الثمانية وبعض المستقلين على ال25 بالمئة الباقية 

وكانت قد فتحت مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس ابوابها الاحد عند الساعة 08,00 بالتوقيت المحلي (07,00 ت غ) حيث دعي اكثر من خمسة ملايين ناخب للادلاء باصواتهم في انتخابات من شبه المؤكد ان يفوز بها الرئيس زين العابدين بن علي والحزب الحاكم.

كما سيختار الناخبون في الانتخابات التشريعية بين 181 قائمة تمثل ثمانية احزاب سياسية ومستقلين في 26 دائرة انتخابية، للتشكيلة الجديدة لمجلس النواب المكون من 214 نائبا. وتغلق مكاتب الاقتراع عند الساعة 18,00 (17,00 تغ).

وينتظر ان يبدأ صدور النتائج الجزئية مساء الاحد والنتائج النهائية الاثنين.
 

 

لَقِّم المحتوىالانتخابات الرئاسية التونسية

  
  
وسيتنافس مع ثلاثة مرشحين يخوضون المنافسة غير المتوازنة "بلا اوهام" وهم محمد بوشيحة عن حزب الوحدة الشعبية واحمد الاينوبلي عن حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي اللذان يعتبران مقربين من السلطة واحمد ابراهيم عن حزب التجديد (الشيوعي سابقا) الذي يطمح في "منافسة حقيقية" ويؤكد رفضه القيام بدور شكلي.
  
ويدعو هذا الاخير الى التداول على السلطة والى القيام باصلاحات جريئة وهو مدعوم من بعض الشخصيات المستقلة وحزب يساري غير معترف به.
  
ولم تنشر حتى اللحظة ارقام رسمية عن عدد الناخبين المسجلين الذين يقدر عددهم باكثر من خمسة ملايين ناخب من اجمالي عشرة ملايين تونسي.
  
وسينتخب هؤلاء 214 نائبا في مجلس النواب وعمليا يتوقع ان يفوز الحزب الحاكم ب75 بالمئة من النواب في حين ستنافس احزاب المعارضة الثمانية وبعض المستقلين على ال25 بالمئة الباقية.
  
والحزب الحاكم هو الوحيد الذي تمكن من تقديم قائمات في كافة الدوائر الانتخابية للتشريعية ال26 في حين يخوض التكتل الديمقراطي للعمل والحريات الانتخابات للمرة الاولى ولم يتمكن زعيمه مصطفى بن جعفر من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
  
اما الحزب الديمقراطي التقدمي فانه ندد ب "مهزلة" الانتخابات وقاطع الانتخابات التشريعية احتجاجا عل عدم اجازة العديد من قوائمه في حين لم يتمكن مؤسسه احمد نجيب الشابي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية بحجة عدم التطابق مع القانون.
  
وهذه ثالث انتخابات رئاسية تعددية منذ استقلال تونس في 1956. وفي 2004 فاز الرئيس بن علي بنسبة 94,48 بالمئة من الاصوات وحصد حزبه 80 بالمئة من مقاعد مجلس النواب.

   

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close