آخر تحديث: 26/10/2009  

- العراق - القاعدة - بغداد - تفجير انتحاري


أكثر من 155 قتيلا والأمن يكشف هوية منفذي التفجيرين الانتحاريين

ارتفع عدد ضحايا الهجومين الانتحاريين اللذين هزا العاصمة العرقية بغداد أمس الأحد إلى أكثر من 155 قتيلا، فيما كشفت قوات الأمن عن هوية الانتحاريين، مؤكدة انتمائهم إلى "القاعدة" و"حزب البعث" المنحلّ.

نجيب بوغابة (فيديو)
برقية (text)
 

رويترز - اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الاثنين التوصل الى كشف هوية المتورطين بالهجوم المزدوج الذي ضرب بغداد الاحد، مؤكدا انهم من عناصر تنظيم القاعدة وحزب البعث المنحل وقد استخدموا متفجرات وصلت من احدى دول الجوار.
  
وقال اللواء محمد العسكري لوكالة فرانس برس "استطعنا التوصل الى معلومات مؤكدة تثبت تورط عناصر تنظيم القاعدة وبقايا فلول البعث بهجوم يوم امس" الاحد.
  
واضاف "تمكنا من ضبط دارين احدهما في حي اور (شمال) والاخر في جانب الكرخ (غرب) تم فيهما جمع المواد الكيميائية المتفجرة التي وصلت الى العراق من احدى دول الجوار".
  
واكد المتحدث ان "قوات الامن العراقية تعمل لاعتقال المتورطين الذين تم التعرف اليهم".
  
وشهدت بغداد الاحد هجومين انتحاريين بفارق زمني بسيط، استهدف الاول وزارتي العدل والبلديات والاشغال العامة فيما استهدف الثاني مبنى مجلس محافظة بغداد، واديا الى مقتل 100 شخص على الاقل واصابة اكثر من 500 اخرين.
  
واشار العسكري الى ان "المواد المتفجرة التي استخدمت هي خليط من متفجرات ومواد كيميائية زراعية"، مؤكدا "انها مشابهة تماما للمواد التي استخدمت يوم الاربعاء الدامي"، في اشارة الى الاربعاء 19 اب/اغسطس الماضي الذي شهد هجومين انتحاريين مماثلين استهدفا وزارتي المالية والخارجية ما ادى الى مقتل نحو مئة واصابة مئات اخرين

توافد عراقيون محزونون على المستشفيات اليوم الاثنين لتسلم جثث  ذويهم الذين قتلوا في تفجيرين انتحاريين وقعا أمس في بغداد وأسفرا عن سقوط 155  قتيلا وأكثر من 500 جريح في أعنف تفجيرات في العراق منذ عام 2007.
 

وهز الانفجاران المباني وتصاعد الدخان من المنطقة الواقعة في وسط بغداد  قرب نهر دجلة. وذكرت الشرطة أن الانفجار الأول استهدف مبنى وزارة العدل وان  الثاني الذي وقع بعده بدقائق استهدف مبنى محافظة بغداد.
 

وقال مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ان التفجيرين استهدفا إشاعة الفوضى  في العراق كالهجمات التي وقعت في 19 أغسطس آب واستهدفت وزارتي الخارجية والمالية  كما يهدفان الى تعطيل الانتخابات البرلمانية في يناير كانون الثاني.
 

وتراجع العنف في العراق منذ أن ساعد شيوخ العشائر في انتزاع السيطرة من  متشددي تنظيم القاعدة وأرسلت واشنطن قوات اضافية لكن وقوع هجمات ما زال من  الأمور المألوفة.
 

وانتقد مسؤولون دولا في المنطقة لم يذكروا اسماءها قائلين إنها لم توقف الهجمات  وذلك في إشارة إلى الشكاوى العراقية من أن سوريا توفر ملاذا آمنا للبعثيين  السابقين وأن مواطنين من دول سنية أخرى يساعدون في تمويل التمرد في العراق. أما  ايران فاتهمت بتمويل وتسليح ميليشيات شيعية.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close