آخر تحديث: 27/10/2009  

- الاتحاد الأوروبي - الجمهورية التشيكية - معاهدة لشبونة


المحكمة الدستورية تبت في إمكانية قبول طعن ضد معاهدة لشبونة

المحكمة الدستورية تبت في إمكانية قبول طعن ضد معاهدة لشبونة

تبت المحكمة الدستورية التشيكية الثلاثاء في إمكانية قبولها طعنا ضد معاهدة لشبونة التي يرفض الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس المناوئ لأوروبا توقيعها لمنع إعادة ممتلكات ألمان "سوديت" التي صودرت سنة 1945.

برقية (نص)
 

أ ف ب - بعد اعادة معاهدة لشبونة الى مسارها، يبدأ القادة الاوروبيون الاسبوع القادم في اختيار "وزير" الخارجية المقبل وخصوصا رئيس الاتحاد الاوروبي، المنصب الذي يكاد يفلت من توني بلير بعد ان كان يعتبر الاوفر حظا للفوز به.

ويعقد رؤساء الدول والحكومات الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الخميس والجمعة قمة في بروكسل.

ويفترض ان يكرس الاجتماع لاقناع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس المناوئ لاوروبا، بتوقيع معاهدة لشبونة وبذلك يرفع اخر عائق امام تطبيقها. وقد تم اعداد الميدان لذلك جزئيا الجمعة.

ويبدو كلاوس مستعدا لتوقيع بالاحرف الاولى على وثيقة ينبذها مقابل استثناء لميثاق الحقوق الاساسية الاوروبية، على غرار بريطانيا وبولندا، مما قد يدفع سلوفاكيا ايضا الى اغتنام هذه الفرصة ايضا.

وهدف كلاوس هو منع اي اعادة ممتلكات المان "سوديت" التي صودرت سنة 1945. وترى الدول الاخرى ان الصيغة لن تفرض بدء عملية المصادقة المستعصية من جديد.

ويبقى انتظار الثلاثاء لمعرفة نتيجة المحكمة الدستورية التشيكية للبت في امكانية قبولها طعنا ضد المعاهدة. الا ان الاجواء تبدو مواتية للقيام بالتعيينات في المناصب البارزة المنصوص عليها في المعاهدة.

وبعد ان كان يعتبر لفترة طويل الاوفر حظا للفوز برئاسة المجلس الاوروبي، يبدو رئيس الوزراء البريطاني السابق اليوم معزولا وربما تم التخلي عنه.

واضرت عبارة صدرت اخيرا عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان اول من اقترح اسمه، بفرصته. وقال ساركوزي ان "كون بريطانيا لم تعتمد اليورو يجعل من الصعب" اختيار بريطاني.

وكشفت دول مجموعة بينيلوكس (بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وتلتها النمسا وبولندا، عن الميزات التي تفضل وجودها في الشخص الذي سيكلف منصب الرئيس، لكنها لا تطابق البتة المتميز بلير (56 سنة) مؤيد الرئيس الاميركي السابق جورج بوش والحرب على العراق.

وقال المستشار النمساوي ورنر فايمن "نحن في حاجة لمرشح لا يكون مواليا لبوش بل اوباما".

لكن زميلته الالمانية انغيلا ميركل لزمت الصمت حتى الان حول بلير وهو ما تم تاويله كموقف رافض اكثر منه مؤيد.

فمن بقي اذن؟ على الاقل اثنان من المشاركين في القمة المقبلة وهما رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكر ونظيره الهولندي يان بيتر بالكينندي اللذان يتطلعان لتولي المنصب.

ويرى المحلل انطونيو ميسيرولي من مركز السياسة الاوروبية في بروكسل ان الهولندي اوفر حظا.

وقال ان عدة اعتبارات تصب في صالحه وان كان بعيدا عن قوة الحضور التي يتمتع بها توني بلير وليس معروفا كثيرا على الساحة الدولية بينما تتطلع اوروبا لتمثيلها الى شخصية قادرة على التحدث من الند للند مع اكبر الفاعلين في العالم.

في الثالثة والخمسين يعتبر بالكينندي شخصية جديدة نوعا ما. فمسيحي ديموقراطي اي ورقة رابحة في اوروبا التي يطغى عليها اليمين ومن شانه الاستفادة من دعم البلدان "الصغيرة". وقال ميسيرولي هايزا ان "شبهه بالساحر (حكاية) هاري بوتر سيكون فال خير لاوروبا التي هي في حاجة لشيء من السحر".

كما يتعين ايضا التوافق حول اسم الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والذي يبدو انه في نفس تعقيد اختيار المنصب الاول.

ولاحترام التوازن السياسي، اذا تم اختيار بالكينندي لا بد من تعيين ديموقراطي اجتماعي لكن المرشحين المحتملين ليسوا كثيرين.

واعلن احد قيادي حزب العمل البريطاني ووزير الخارجية دافيد ميليباند الذي يبدو ان نجمه بدا يسطع، الجمعة انه "ليس مرشحا".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close