للاشتراك :
للاشتراك :
- الامم المتحدة - النووي الإيراني - ايران
نواب برلمانيون يرفضون خطة الأمم المتحدة بشأن الوقود النووي
عبر نواب بارزون في البرلمان الإيراني عن معارضتهم للاتفاق الذي وضعته الأمم المتحدة لتسوية الملف النووي الإيراني، والذي يقضي بنقل اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا لمعالجته وتحويله إلى وقود نووي. وأرجعوا ذلك إلى عدم ثقتهم في الغرب وغياب الضمانات الكفيلة باسترجاع طهران لمخزونها من اليورانيوم.
رويترز - عبر نواب إيرانيون بارزون اليوم السبت عن معارضتهم الشديدة لاتفاق حول الوقود النووي وضعت مسودته الامم المتحدة مما ألقى بمزيد من الشكوك على اقتراح يهدف لتهدئة توترات دولية من أنشطة إيران النووية
وتنص الخطة التي تدعمها الولايات المتحدة على أن ترسل إيران معظم مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج لزيادة معالجته وتحويله إلى وقود لمفاعل أبحاث في طهران .
ويعطي الغرب الاولوية لتقليل مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب وذلك لدرء أي مخاوف من أن تحوله الجمهورية الاسلامية إلى يورانيوم عالي التخصيب لاستخدامه في صنع قنبلة نووية .
لكن سياسيين في إيران التي تقول إن برنامجها النووي أغراضه سلمية ويهدف لتوليد الكهرباء عبروا عن هواجس حول فكرة شحن معظم كمية ما يعتبرونه ورقة مساومة مهمة لإيران .
وقال عدة نواب إيرانيون إن بلادهم يجب أن تشتري وقود المفاعل الذي تحتاج إليه بدلا من أن ترسل اليورانيوم الخاص بها إلى الخارج وقال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني "نرفض تماما الاقتراح الخاص بتسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المئة مقابل يورانيوم مخصب بنسبة 20 في المئة."
ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للانباء عنه قوله "لا توجد ضمانات بأنهم سيعطونا الوقود المخصب بنسبة 20 في المئة مقابل اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي سلمناه ."
وقال كاظم جلالي المتحدث باسم اللجنة وهو يعبر عن هذا الرأي "الطلب الذي يلزمنا بتسليم كل المواد النووية المخصبة لدينا إلى بلاد أخرى حتى يلبوا حاجات طهران من الوقود ... مرفوض تماما."
وقال دبلوماسيون امس الجمعة ان ايران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة انها تريد وقودا جديدا لمفاعل طهران قبل ان توافق على شحن معظم مخزوناتها من اليورانيوم المخصب الى روسيا وفرنسا.
وقال دبلوماسيون غربيون إن القوى الغربية الكبرى وجدت ان الطلب الايراني للحصول الفوري على وقود نووي جديد غير مقبول.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه يأمل أن تتواصل المحادثات مع القوى العالمية على الرغم من أنه أوضح عدم ثقة إيران في الدول الغربية بسبب "سجلهم السلبي ."
وقال "الغربيون يعرفون أنه في غياب التفاعل مع إيران فلن يكون في مقدورهم أن يحكموا العالم."
ويدعو اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران لنقل نحو 75 في المئة من كمية اليورانيوم منخفض التخصيب التي تملكها وهي 1.5 طن متري إلى روسيا لزيادة معالجته بحلول نهاية العام الحالي.
وينقل اليورانيوم الايراني بعد ذلك إلى فرنسا ليتم تحويله إلى ألواح وقود لمفاعل في طهران ينتج نظائر طبية مشعة لعلاج السرطان.
وقال دبلوماسيون ان ايران لم ترد رسميا بعد لكنها سربت مطالب بادخال تعديلات كبيرة يمكن ان تقوض الاتفاق.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تريد أيضا نقل اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج في شحنات صغيرة وليس على مرحلة واحدة.
لكن ذلك من شأنه أن يقوض جوانب في الاتفاق تهدف القوى الكبرى من خلالها إلى الحد من قدرة الجمهورية الاسلامية على صنع القنابل.
وقال دبلوماسي غربي رفيع إن إيران ترغب في استبدال اليورانيوم قليل التخصيب بوقود جاهز لتشغيل مفاعل طهران.
وقال المصدر الدبلوماسي "هذا لا يوافق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا توافقنا لأنها لا تؤدي إلى نقل 1200 كيلوجرام من اليورانيوم في شحنة واحدة على الفور وهو ما من شأنه أن يظهر النية الحسنة لإيران."
وأضاف الدبلوماسي "إنهم لا يطرحون تعديلات...إنهم يقترحون اتفاقا جديدا سينقل كل المخاطرة إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبقية أطراف الاتفاق."
ووصف مارك فيتزباتريك وهو محلل بارز متخصص في شؤون حظر الانتشار في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن الامر بأنه "مخاطرة سياسية" بالنسبة لايران.
وأضاف لرويترز "تجد (القيادة) أن من الصعب إبرام أي اتفاق مع الغرب على الرغم من أن هذا الاتفاق جيد بالنسبة لهم... الوضع متعثر لكنه ليس تعثرا تكتيكيا. توجد اضطرابات سياسية حقيقية في إيران."
ويريد الغرب أن تجمد إيران تخصيب اليورانيوم في مقابل حوافز تجارية واقتصادية أخرى وهو طلب ترفضه طهران.
وقال حشمة الله فلاحت بيشه وهو نائب في البرلمان الايراني إن بلاده يجب ألا ترضخ لضغوط حول برنامجها النووي.
ونقلت وكالة العمال عنه قوله "يجب أن نكون حذرين للغاية مع اقتراحات الوكالة حتى لا نقع في فخ الدبلوماسية الاوروبية بأن نعلق كل أنشطتنا النووية."














































التعليقات
تعليقك على الموضوع