آخر تحديث: 25/12/2009  

- الهجرة - الهوية الوطنية - فرنسا


الفرنسيون يرغبون في مناقشة موضوع "الهوية الوطنية"

الفرنسيون يرغبون في مناقشة موضوع "الهوية الوطنية"

"اللغة والعلم والنشيد الوطني" هي مكونات رئيسية للهوية الوطنية الفرنسية، كما يرى ستون بالمئة من الفرنسيين، الذين شملهم استطلاع رأي حول دعوة وزير الهجرة إريك بيسون لإطلاق نقاش جدي حول موضوع الهوية الفرنسية.

برقية (نص)
 

أ ف ب - افاد استطلاع ان اغلبية كبيرة من الفرنسيين تؤيد النقاش حول "الهوية الوطنية" الذي دعا اليه وزير الهجرة اريك بيسون خلال الايام الِمقبلة رغم المعارضة القوية من جانب اليسار.

وافاد استطلاع نشرته صحيفة لوباريزيان ان 60% من الفرنسيين يؤيدون النقاش الواسع الذي تريد الحكومة اطلاقه في البلاد اعتبارا من الاثنين، في حين راى 35% منهم انه سيء. ويؤيد النقاش 50% من انصار اليسار و72% من انصار اليمين، بحسب هذا الاستطلاع الذي اجراه معهد "سي.اس.ا".

واطلقت فكرة هذا النقاش في 25 تشرين الاول/اكتوبر وزير الهجرة اريك بيسون الذي ينتهج سياسة متشددة ومن دون عقد في مجال الهجرة كان بدأها الرئيس الرئيس نيكولا ساركوزي منذ انتخابه.

وترى المعارضة اليسارية ان مثل هذا النقاش "خطير"، مؤكدة صعوبة تحديد الهوية الوطنية في بلد أثرت فيه اجيال متتالية من المهاجرين.

وتتهم المعارضة نيكولا ساركوزي ايضا باثارة هذا الموضوع مجددا بعد فتحه خلال حملة الانتخابات الرئاسية سنة 2007 بهدف جذب ناخبي اليمين المتطرف، على حد قولها.

واعلن اريك بيسون عن تنظيم اجتماعات في مقرات حكام المناطق اعتبارا من الاثنين بمشاركة جمعيات ومدرسين وطلبة واولياء تلاميذ ونقابات واصحاب شركات ونواب فرنسيين واوروبيين.

وينتهي النقاش قبل 28 شباط/فبراير لترفع الوزارة حصيلته النهائية التي ستتكون من جزءين: "الهوية الوطنية" ردا على السؤال "ما يعني ان يكون المرء فرنسيا اليوم؟"، و"مساهمة الهجرة في الهوية الوطنية".

كما سألت صحيفة لوباريزيان ايضا في استطلاعها عينة من الفرنسيين حول العناصر المؤسسة "للهوية في فرنسا".

واعتبر 98% من الذين شملهم الاستطلاع ان اللغة الفرنسية "مهمة جدا" او "مهمة الى حد ما"، في حين حصل النشيد الوطني "لامارسييز" على 77% والعلم الفرنسي بالوانه الازرق والابيض والاحمر على 88%.

وحول استقبال المهاجرين، راى 31% من الفرنسيين انه "مهم جدا" بالنسبة "الى هوية فرنسا" واعتبر 42% انه "مهم الى حد ما"، كما افاد الاستطلاع.

 

التعليقات (1)

دعوني اكون فرنسيا ولا تفقد فرنسا هويتها

الحقيقة الموضوع صعب جدا من اول رئيس لبدولة الي اصغر مواطن فرنسي - الهوية الفرنسية في راييان الشعب الفرنس الاصلي لايقل عن 70 او 60 في المائة والباقي مهاجرين اخدوا جنسية ..حتي لا تتدهور الامور مستقبلا ونجد دولة بلا هوية ويكثر فيها النزاع وتصبح مضللة للوفاق الدولي واري ان تهتم فرنسا كما تجيد التقنية ان تجيد كذلك دراسة الهوية حتي لا نقلق من اجلهاواذا فشلتم دعوني اكون فرنسيا عطرا وامنحوني الجنسية لامنع صدام الحضارات

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close