أطلق الوزير الفرنسي المكلف بـالهجرة والهوية الوطنية إريك بيسون الإثنين نقاشا واسع النطاق حول "الهوية الوطنية الفرنسية"، الذي دعا إليه قبل أيام بهدف تقريب وجهات نظر الفرنسيين بمختلف شرائحهم وميولهم السياسية حيال "مغزى" الهوية الفرنسية. وقد أرسل الوزير مذكرة للمحافظات لتحديد كيفية تنظيم النقاش، الذي سيدوم إلى غاية 31 كانون الثاني/يناير 2010.
ويقام النقاش على شكل اجتماعات على مستوى محافظات فرنسا الـ96 ودوائرها الـ342، إضافة إلى "محافظات ومقاطعات ما وراء البحار" المتواجدة في منطقتي المحيط الهادي والكاريبي.
كل الشرائح مدعوة للمشاركة في النقاش
وقد دعت الوزارة المنظمة كل شرائح المجتمع الفرنسي للمشاركة في النقاش، ويتعلق الأمر بالمنتخبين على مستوى البرلمان والهيئات المحلية، والفرنسيين من أصول أجنبية، ومنشطي الجمعيات والتنظيمات النقابية وشركاء قطاع التعليم، وممثلي الديانات وغيرها.
وتنشط الاجتماعات من قبل ممثلين عن سلك المحافظين ومن يرغبون في المشاركة ضمن نواب الجمعية الوطنية وأعضاء في مجلس الشيوخ ومنتخبون فرنسيون في البرلمان الأوروبي. وبإمكان المنظمين فتح قاعات الاجتماعات في وجه الجمهور.
التوصل إلى برنامج عمل "يرسخ الهوية الفرنسية"
وتسعى وزارة الهجرة والهوية الوطنية إلى إثارة اقتراحات بهدف التوصل إلى برنامج عمل "يرسخ الهوية الفرنسية" و"القيم الجمهورية" في صفوف الفرنسيين، ويعزز افتخارهم بانتمائهم للأمة الفرنسية.
ولضمان مشاركة واسعة، حرصت وزارة الهجرة والهوية الوطنية على تمكين المواطنين من المشاركة في الاستشارة عبر شبكة الانترنت. وعشية إطلاق النقاش، نشرت جريدة " لوباريزيان" نتائج استطلاع للرأي بيّن تجاوب غالبية الفرنسيين مع مبادرة إريك بيسون. وأفاد الاستطلاع أن 60% من الفرنسيين يؤيدون النقاش الواسع الذي تريده الحكومة، في حين رأى 35% منهم أنه سيء. ويؤيد النقاش 50% من أنصار اليسار و72% من أنصار اليمين بحسب هذا الاستطلاع، الذي أجراه معهد "سي. اس. ا"."





التعليقات
تعليقك على الموضوع