للاشتراك :
للاشتراك :
- اسرائيل - اعتداء - الاراضي الفلسطينية
تل أبيب توقف مستوطنا متهما بقتل فلسطينيين
صرحت الشرطة الاسرائيلية ليل الأحد الإثنين انها تحتجز مستوطنا يهوديا اعترف بقتل اثنين من الفلسطينيين وتفجير منزل استاذ جامعي اسرائيلي من بين سلسلة هجمات ارتكبها على مدى الاعوام العشرة الاخيرة.
أ ف ب - القت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) القبض الشهر الماضي على يعقوب "جاك" تيتل (37 عاما) وهو مهاجر امريكي اثناء توزيعه منشورات تندد بذوي الميول الجنسية المثلية.
وقال قائد شرطة القدس اهارون فرانكو في مؤتمر صحفي ان تيتل الذي له أربعة ابناء كان يعمل منفردا فيما يبدو خلال حملته العنيفة المستمرة منذ وقت طويل ضد من يعتبرهم اعداء له.
ويزعم أن من بين ضحاياه راعي غنم فلسطينيا قتل قبل اكثر من عشرة اعوام والاستاذ الجامعي الاسرائيلي زيف ستيرنهيل الذي ينتقد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة واصيب عندما انفجرت قنبلة انبوبية في منزله بالقدس العام الماضي.
وبعد الانفجار خارج منزل ستيرنهيل عثرت الشرطة على منشورات في الحي الذي يسكنه تعرض جائزة قدرها مليون شيقل (294 ألف دولار) جائزة لأي شخص يقتل عضوا في حركة (السلام الآن) الإسرائيلية والتي تعارض الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إن الفلسطينيين قتلا عندما كان تيتل الذي يعيش الآن مع زوجته وأربعة أبناء في مستوطنة شيفعوت راشيل بالضفة الغربية يزور إسرائيل كسائح عام 1997 قبل أن يهاجر إليها عام 2000.
وتؤجج مثل هذه الهجمات المخاوف بشأن احتمال تفجر الاحتكاك العقائدي داخل اسرائيل وتحوله الى عنف داخلي في الوقت الذي يتطلع فيه زعماؤها الى التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين يقوم على مبدأ الارض مقابل السلام.
ويعمل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في صمت على تعقب اليهود الذين قد يلجأون إلى العنف سعيا لعرقلة أي اتفاق سلام مستقبلا.
ويتحدث متشددون من قادة المستوطنين عن جهود متزايدة من جانب قسم بجهاز الأمن الداخلي يعرف باسم "القسم اليهودي" لجمع معلومات بشأن مؤامرات محتملة
لقتل عرب أو اغتيال مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية















































التعليقات
تعليقك على الموضوع