02 نوفمبر 2009 - 14H27  
- ادب - جائزة رونودو - جائزة غونكور - فرنسا - ماري ندياي

ماري ندياي تفوز بجائزة "غونكور" و"رينودو" من نصيب فريديريك بيغبيدي
مُنحت الإثنين الكاتبة ماري ندياي جائزة "غونكور"، أرقى وأقدم الجوائز الأدبية في فرنسا، عن كتابها "ثلاث نساء قويات"، فيما كانت جائزة "رينودو" من نصيب فريديريك بيغبيدي عن كتابه "رواية فرنسية".
مها بن عبد العظيم (نص)
 

تَواصلَ موسم الجوائز الأدبية في فرنسا اليوم بتتويج الأديبة ماري ندياي بجائزة "غونكور"، أعرق وأقدم الجوائز الأدبية الفرنسية إذ تمنح سنويا منذ 1903، عن كتابها "ثلاث نساء قويات"، الذي صدر عن دار النشر "غاليمار"، فيما كانت جائزة "رينودو" من نصيب فريديريك بيغبيدي عن كتابه "رواية فرنسية"، الصادر عن "غراسيه". وكان موسم الجوائز افتتح الخميس بمنح بيار ميشون الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية عن كتابه "لي أونز" )الأحد عشر( ومكافأة لكامل أثره.
وأعلنت لجنات التحكيم عن النتائج في مطعم "دروان" الباريسي الراقي. وفازت ماري ندياي بـ" الغونكور" حائزة خمسة أصوات مقابل صوتين لمنافسها لوران موفينيي وصوت واحد لدلفين دي فيغان.
 

ماري ندياي، من أب سنغالي وأم فرنسية، تعيش اليوم في برلين
ماري ندياي ولدت في فرنسا عام 1967 من أب سنغالي وأم فرنسية، ونشأت في ضاحية باريس، وهي تعيش اليوم في برلين. وحصلت في العام 2001 على جائزة "فيمينا" الفرنسية عن كتابها "روزي كارب". وكانت مرشحة للفوز بـ"الغونكور" رغم أن العادة أظهرت إقصاء أي كاتب فاز سابقا بـ"الفيمينا" من المسابقة، ذلك لأن الـ"فيمينا"، الذي تتكون لجنة تحكيمها من نساء فقط، أُسس كردة فعل على جائزة "غونكور" الذي رأين فيه "جائزة رجالية بحتة".
 

ودخلت ندياي عام 2003 السجل المسرحي للـ"كوميدي الفرنسية" بمسرحية "بابا يجب أن يأكل". وفي رصيد ندياي حوالي 20 رواية وقصة قصيرة صدرت أهمها عن داري النشر "مينوي" و"غاليمار". وماري ندياي أول امرأة تحصل على الـ"غونكور" منذ 1998. وأشار الصحفي في فرانس 24 أوغستان ترابنار ، المختص في الآداب، إلى أن "جائزة غونكور هذه السنة تكافئ امرأة شابة ومزدوجة عرقيا ولكنها تكافئ خاصة كتابة شجاعة".

مفهوم "الغياب" عبر رواية "ثلاث نساء قويات" 
وكتاب "ثلاث نساء قويات" يمزج بين نسيج ثلاثة روايات خصصت كل منها لمسيرة امرأة، نورة وفنتا وخادي. وتواجه الشخصيات الثلاث مصير يطغى عليه الغياب، غياب الأب وغياب الأخ وغياب الوطن. وتصمد النساء للحفاظ على شرفهن على خلفية التمزق بين فرنسا وإفريقيا. وصرّحت ماري ندياي في مقابلة مع فرانس 24 في الـ15 من سبتمبر/أيلول الماضي بخصوص شخصيات كتابها "هن يواجهن عراقيل لكن لا يشكّكن في قوتهن الداخلية".
 

أما جائزة "رينودو"، فكافأت فريديريك بيغبيدي عن كتابه "رواية فرنسية" وهي سيرة ذاتية تبحث طفولة الكاتب في إحدى المدن الفرنسية، وعرف فريديريك بيغبيدي بتعاطيه المخدرات والارتياد على الحانات الليلية الباريسية، ويمثل كتابه عودة إلى الأصل ومرورا على مرحلة هدوء وتأمل. وكان بيغبيدي قد فاز بجائزة "انترآلييه" في 2003 عن كتاب "نوافذ على العالم"، كما بلغت مبيعات كتابه "99 فرنك" عام 2000 أرقاما قياسية قدرها البعض بنحو 400 ألف نسخة.
 

التعليقات

تعليقك على الموضوع

To prevent automated spam submissions leave this field empty.

Close