قدمت الهيئات الفرنسية والبريطانية والفنلندية المكلفة بالأمن النووي تحفظات بخصوص الأنظمة الأمنية لما يسمى بمفاعلات الـ"اي بي ار" أو مفاعلات الجيل الثالث، وطالبت في تصريح مشترك من الشركة المنتجة لهذا النوع من المفاعلات، وهي المجموعة الفرنسية "أريفا"، ومن مستغليها "تحسين تصميمها" للحؤول دون وقوع حوادث.
وتزامن هذا الطلب مع صنع مفاعلات من الجيل الثالث في فرنسا وآخر في فنلندا. وكان من المنتظر أن يدخل المفاعل الفنلندي حيز التشغيل في غضون صيف 2009، غير أن تأخر في سير الأشغال ومشاكل مالية حال دون ذلك، وهو ما دفع بصاحب المشروع إلى تأجيل نهاية الورشة إلى العام 2012.
وكانت السلطات البريطانية المكلفة بالأمن النووي أشارت إلى وجود نقائص في بعض أجهزة مفاعلات الـ" آي بي آر".
ودعت السلطات الثلاث المكلفة بالأمن النووي من شركة "أريفا" ومستغلي مفاعل "اي بي ار" الردّ على تساؤلاتها التقنية، وتقديم اقتراحات لاستدراك النقائص المسجلة.
وبمجرد نشر تصريح الهيئات الثلاث المشترك، وجّه المدير العام لسلطة الأمن النووي الفرنسية رسالة إلى شركة "إي. دي. إف" لإنتاج وتوليد الكهرباء طالبا منها اتخاذ التدابير اللازمة لإيجاد حلول وقائية وأمنية جديدة.
وعلقت شركة "أريفا" على تحفظات السلطات الثلاث بقولها إن أمن مفاعلات "اي بي ار" ليس مشكوك فيه. وأعربت الشركة على لسان متحدث باسمها عن تأييدها لإجراء الهيئات الأمنية البريطانية والفرنسية والفنلندية، معتبرة إياها خطوة لتوحيد المقاييس المعتمدة في مجال تصميم وصنع مفاعلات نووية من الجيل الجديد.





التعليقات
تعليقك على الموضوع