- النووي الإيراني - الوكالة الدولية للطاقة الذرية - ايران - علي خامنئي
القوى العظمى تضغط على طهران لقبول الصفقة النووية
أكّد المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي أن بلاده ترفض أي مفاوضات تقوم واشنطن بفرض نتائجها سلفاً، وكانت القوى العظمى قد طالبت طهران أمس الإثنين بردّ سريع وإيجابي على مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
طهران ترفض علاقة الذئب والحمل
نقلت اليوم الثلاثاء وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن المرشد الأعلى في إيران آيه الله علي خامنئي قوله إن بلاده ترفض أي مفاوضات تقوم الولايات المتحدة بفرض نتائجها سلفاً. وقال خامنئي إن "مفاوضات تقوم الولايات المتحدة بفرض نتيجتها سلفا هي أشبه بعلاقة بين الذئب والحمل".
وأضاف "لا نريد هذه العلاقة"، وأمريكا "قوة متغطرسة فعلاً، ويجب أن تغير سلوكها، وإيران لن تنخدع بسلوك واشنطن الذي يبدي ميلا للتصالح". من جهة أخرى، وجّه تحذيراً للمعارضة التي تنوي التظاهر الأربعاء على هامش إحياء الذكرى الثلاثين للاستيلاء على السفارة الأمريكية.
البرادعي يطالب بردّ سريع
وزادت الأسرة الدولية الاثنين الضغط على إيران حيث طلبت منها الردّ بشكل سريع على مشروع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولكن إيران تطالب من جانبها بعقد اجتماع دولي في فيننا لبحث ملف الوقود النووي لمفاعل طهران. وحثّ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إيران على الردّ على وجه السرعة على اقتراحه الخاص بالوقود النووي مضيفاً أن الخطة فرصة بالنسبة إلى طهران للمساعدة في بناء الثقة في طموحاتها الذرية.
وأضاف قائلاً "ولذلك أحث إيران على أن تكون مستجيبة قدر الإمكان في ردها على وجه السرعة على اقتراحي الأخير القائم على مبادرة الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والذي يهدف إلى إشراك إيران في سلسلة إجراءات من شأنها أن تبني الثقة."
كلينتون: إنها لحظة حاسمة بالنسبة لإيران
من جانبها حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران على قبول مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلنت في مراكش خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع وزير الخارجية المغربي أن إيران " في منعطف" كي تظهر ما إذا كانت مستعدة للتعاون مع القوى العظمى في مسألة ملفها النووي، وقالت "إنه منعطف بالنسبة إلى إيران، إن قبول مقترح الوكالة سيكون مؤشراً جيداً بأن إيران لاتريد أن تكون معزولة وهي تريد التعاون".
وكانت كلينتون قد أطلعت نظراءها في دول مجلس التعاون الخليجي الست الحليفة للولايات المتحدة الذين التقتهم في إطار المنتدى حول المستقبل في مراكش على تقدم سير المحادثات.
ومن جهته، أعلن وزير الخارجية المغربي الطيب فاسي الفهري أن على إيران أن تحترم المعاهدات الدولية حتى تعيش المنطقة بسلام. وقال "نريد أن تحترم إيران الآخر وتتعامل معه وتحترم المعاهدات الدولية حتى تعيش هذه المنطقة في سلام". وأضاف "ينبغي إعطاء إيران الفرصة لكي تشارك مع الجميع في تنمية منطقة الشرق الأوسط ذات الحساسية الكبرى".











































التعليقات
تعليقك على الموضوع