أ ف ب - اعلن وزير الخارجية الافغاني الاسبق عبد الله عبد الله، الذي انسحب من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، الاربعاء ان اعادة انتخاب الرئيس حميد كرزاي لولاية ثانية بالتزكية "لا اساس شرعيا لها".
وكان عبد الله، الذي حل ثانيا في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية خلف كرزاي، اعلن الاحد انسحابه من الدورة الثانية التي كانت مقررة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر معتبرا تبريرا لقراره ان عمليات التزوير الواسعة النطاق التي شابت الدورة الاولى ستتكرر.
واثر انسحابه، اعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة تنظيم الانتخابات واعلان النتائج والتي تعتبر مقربة من كرزاي، الاثنين الغاء الدورة الثانية وفوز كرزاي بالتزكية.
وقال عبد الله الاربعاء في اول خطاب علني له منذ اعلان نتائج الانتخابات ان "هذا القرار لا اساس شرعيا له والحكومة التي تتولى السلطة استنادا الى قرار صادر عن هكذا لجنة لا يمكن ان تتمتع بالشرعية".
وجدد الاتهامات التي يوجهها للجنة الانتخابية المستقلة منذ الدورة الاولى، منتقدا "عدم كفاءتها" و"انحيازها" لكرزاي الذي عين على رأسها احد مستشاريه السابقين.
وقال عبد الله "هذه هي اللجنة ذاتها تماما التي اعلنت تعيين الرئيس".
وتابع "ان حكومة فاقدة الشرعية كهذه لا يمكنها مكافحة الفساد".
وقال ان "حكومة تصل الى السلطة بدون دعم الشعب لا يمكنها التصدي لظواهر مثل المخاطر الارهابية والبطالة والفقر ومئات المشكلات الاخرى".
وكان كرزاي تعهد الثلاثاء في اول رد فعل على فوزه بالتصدي للفساد، وذلك بعد عملية انتخابية شابها تزوير كثيف وفي وقت يتعرض لضغوط شديدة يمارسها الرئيس الاميركي باراك اوباما لحضه على مكافحة الفساد.
ويشكل الجنود الاميركيون اكثر من ثلثي عناصر القوات الدولية التي تكافح متمردي طالبان في افغانستان.





التعليقات
تعليقك على الموضوع