05 نوفمبر 2009 - 10H42  
- ايران - محمود أحمدي نجاد - معارضة

مواجهات بين الشرطة والمعارضة على هامش تجمع رسمي
شهدت شوارع العاصمة الإيرانية طهران الأربعاء مواجهات بين رجال الشرطة ومتظاهرين معادين للولايات المتحدة الأمريكية في الذكرى الثلاثين لاحتلال السفارة الأمريكية بطهران. فيما اعتقل مراسل فرانس براس في طهران.
فرانس 24 / وكالات (نص)
 

  أتت مظاهرات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام في أجواء متوترة أصلا في إيران على خلفية الاحتجاجات الشعبية بعد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في حزيران/يونيو الماضي التي خلّفت مئات القتلى في صفوف المعارضة.

واستغلت المعارضة الإيرانية الذكرى الـ30 لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران للاحتجاج والتظاهر ضد الرئيس أحمدي نجاد. وكان زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي قد دعيا أنصارهما إلى النزول إلى الشوارع للتأكيد على عدم شرعية الحكومة القائمة ومواصلة رفض نتائج الاستحقاق الرئاسي، الذي مكّن نجاد من فترة رئاسية جديدة
 

 

وانضم مهدي كروبي إلى جموع المتظاهرين والتقى بأنصار مير حسين موسوي في تجمع توجه صوب السفارة الأمريكية السابقة. واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق مجموعات من المعارضة أرادت التجمع في مظاهرة ضد النظام واشتبكت مع عناصر من الشرطة في شوارع طهران. وكانت الحكومة قد حذرت المعارضة الثلاثاء من مغبة استغلال ذكرى الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني للتجمهر والتظاهر ضد النظام مؤكدة أنها لن تسمح سوى بالمظاهرات المناهضة للولايات المتحدة مهددة بأنها ستتصدى بكل حزم للتجمعات غير المشروعة.

اعتقال مراسل فرانس براس في طهران
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الخميس أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت مراسلها فرهاد بولادي الأربعاء في حين كان يغطي ذكرى احتلال السفارة الأمريكية في طهران. وحظرت السلطات الإيرانية على وسائل الإعلام الأجنبية تغطية احتجاجات الشوارع منذ المظاهرات التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنيرقد أعرب الأربعاء عن "قلقه" حيال التظاهرات التي جرت في طهران وضمت الآلاف من أنصار المعارضة، معتبرا أن وجود "حكومة تقمع شعبها وترفض الحوار في الخارج" أمر "لا يبشر بالخير". وأضاف "لا نعرف حقيقة الوضع في طهران ولا ندري إن كان هناك جرحى أو قتلى، ما نعلمه أن عدد المتظاهرين كان كبيرا".

"الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا"
وأحيت إيران في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الذكرى الـ30 لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران أشهر قليلة بعد قيام الثورة الإسلامية بقيادة الخميني. وقام طلبة من التيار الإسلامي باحتجاز 52 أمريكيا من العاملين في سفارة الولايات المتحدة لمدة 444 يوما بعد أن رفضت واشنطن تسليم شاه إيران، محمد رضا بهلوي، إلى النظام الجديد".

وتنتظم منذ هذه الواقعة مظاهرات مناوئة للولايات المتحدة وإسرائيل قرب المقر السابق للسفارة الأمريكية في طهران، التي تُعرف الآن "بوكر الجواسيس" يشارك فيها الآلاف من المحتجين وتردد خلالها شعارات "الموت لإسرائيل والموت لأمريكا".
 

 

التعليقات

تعليقك على الموضوع

To prevent automated spam submissions leave this field empty.

Close