- السلطة الفلسطينية - حماس - محمود عباس
منظمة التحرير الفلسطينية ترفض قرار عباس وتؤكد ترشحه للانتخابات الرئاسية
ألغت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قرار الرئيس محمود عباس بعدم الترشح لعهدة ثانية خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأكدت بعد اجتماع لها بأن أبو مازن سيكون المرشح الوحيد لكافة فصائل منظمة التحرير.
أكدت مصادر في السلطة الفلسطينية لفرانس 24 أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي كان مقررا هذا المساء قد أُجل لــ"الأيام القليلة القادمة" بعدما ألغت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قرار أبو مازن بعدم الترشح لعهدة ثانية خلال الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في يناير/كانون الثاني المقبل.
شعور بالإحباط لانسداد أفق المصالحة الفلسطينية
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد أعلن في وقت سابق خلال اجتماع لمنظمة التحرير بأنه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية لأسباب كان من المتوقع الكشف عنها خلال خطابه اليوم حسب ما أكدته مصادر من مكتب الرئيس لفرانس 24. وتنحصر أبرز هذه الأسباب حسب مراسلنا في رام الله نظير طه في "إحباط عباس الشديد لانسداد أفق المصالحة الوطنية وتعثر المفاوضات مع إسرائيل ومواصلة الدولة العبرية في سياستها الاستيطانية".
وخلال اجتماعات متواصلة بين اللجنة التنفيذية لحركة "فتح"، التي يرأسها محمود عباس، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب إفصاح عباس عن نيته بعدم الترشح، تم الاتفاق وبالإجماع على أن أبو مازن سيكون المرشح الوحيد لكافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.
حماس: "قرار عباس رسالة عتب لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين"
وعن دوافع الرئيس الفلسطيني عدم ترشحه لعهدة ثانية يقول مراسلنا في رام الله إن "عباس يسعى لكسب الرأي العام الفلسطيني وإعطاء دفعة نوعية نحو الأمام في أوساط الفلسطينيين خاصة بعد تراجع شعبيته بعد الكشف عن مسؤوليته في تأجيل تقرير غولدستون حول الحرب الأخيرة في قطاع غزة"، إضافة إلى "أنه متمسك بفكرة إجراء استفتاء شعبي حول المصالحة الوطنية بعد تعثر المفاوضات بين الإخوة الأعداء".
من جهتها، اعتبرت حركة "حماس" على لسان متحدثها الرسمي سامي أبو زهري بأن "تلويح أبو مازن بعدم رغبته الترشح لولاية رئاسية جديدة هو شأن فتحاوي داخلي لا يعنينا (...) و نعتبر هذه الخطوة رسالة عتب من عباس لأصدقائه الأمريكان والإسرائيليين بعدما تنكروا له وحولوه إلى مجرد أداة".
يذكر أن محمود عباس يرأس السلطة الفلسطينية منذ كانون الثاني/يناير 2005، بعد انتخابه لخلافة مؤسسها ياسر عرفات.









































التعليقات
تعليقك على الموضوع