07 نوفمبر 2009 - 16H51  
- الدبلوماسية البريطانية - غوردن براون

براون يطالب باستحداث ضريبة على التعاملات المالية الدولية
طالب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون مجموعة العشرين باستحداث ضريبة على التعاملات المالية الدولية خلال اجتماع وزراء مالية المجموعة في سانت أندروز بإسكتلندا لمناقشة مشكلتي النهوض الاقتصادي وإيجاد تمويل لمكافحة التبدل المناخي.
برقية (نص)
 

أ ف ب - حضت بريطانيا التي تستضيف السبت اجتماعا لوزراء المال في مجموعة العشرين، ممثلي هذه الدول على ان يبحثوا مشكلتي النهوض الاقتصادي والتبدل المناخي بعمق.

وحضر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بنفسه الى سانت اندروز (اسكتلندا) حيث يعقد هذا الاجتماع لدعوة مجموعة العشرين التي تضم الدول الغنية والناشئة الى استحداث ضريبة على التعاملات المالية في سياق تدابير اخرى تهدف الى اعادة ارساء الاستقرار المالي.

وقال براون "من بين الاقتراحات (...) هناك استحداث ضريبة على التعاملات المالية الدولية".

ويرتدي هذا الاقتراح طابعا ثوريا. وهو يحاكي الضريبة التي اقترحها في السبعينات حائز جائزة نوبل للاقتصاد جيمس توبن، لكنها لم تر النور بسبب صعوبات فنية مفترضة.

واضاف براون "مهما كانت التدابير التي سيتم بحثها، ينبغي ان تنسجم مع مبادىء عدة، وخصوصا ان تكون +عالمية+"، بحيث "تطبقها كل المراكز المالية المسؤولة في الولايات المتحدة واوروبا واسيا والشرق الاوسط وسويسرا"، من دون ان تتسبب ب"خلل".

وضريبة توبن تم اقتراحها في الصيف الفائت ولاقت ترحيبا لدى الحكومة البريطانية الحريصة على عدم تعريض سوق لندن المالية للخطر والتي تعتبر احدى ابرز الاسواق المالية الى جانب وول ستريت.

ولاقت الفكرة ايضا رواجا في فرنسا حيث دافعت عنها الحكومة وعملت مجموعة عمل على مناقشتها برعاية وزارة الخارجية.

كذلك، تظهر الحكومة البريطانية حرصا على مناقشة قضية مكافحة التبدل المناخي، احدى الاولويات في اجتماع سانت اندروز.

وخاطب وزير المال البريطاني اليستر دارلينغ زملاءه في مجموعة العشرين "اذا لم نتوصل الى التفاهم حول تمويل مكافحة التغير المناخي، فسيكون من الصعب جدا التوصل الى اتفاق في كوبنهاغن" اثناء المؤتمر حول المناخ المقرر الشهر المقبل.

وسيسعى المجتمع الدولي خلال قمة كوبنهاغن في كانون الاول/ديسمبر الى بلوغ اتفاق حول سبل التصدي للاحتباس الحراري يكون بديلا من بروتوكول كيوتو الذي ينتهي مفعوله العام 2012. لكن المفاوضات لا تزال تتعثر قبل شهر من هذه القمة التاريخية.

ومساء الجمعة، نبه مصدر قريب من الوفد الفرنسي الى انه ليس مؤكدا ان البيان الختامي لاجتماع مجموعة العشرين سيعطي اولوية لموضوع تمويل التصدي للتبدل المناخي. والواقع ان دولا عدة ترفض ان تكون مجموعة العشرين "الاطار الملائم" لمناقشة هذه المسالة، مشددة على وجوب ان تضطلع الامم المتحدة بهذا الدور.

وقال دارلينغ "اقر بان هناك حول هذه الطاولة وجهات نظر مختلفة" وبان هذا الموضوع سيستدعي "مفاوضات صعبة"، لكن "من الضروري ان نتمكن من اظهار اننا احرزنا تقدما فعليا".

كذلك، حض الوزير البريطاني زملاءه على عدم توفير الجهود لضمان حصول نهوض اقتصادي دائم، محذرا من خطورة "عقد من التقشف" في حال لم يتم احراز اي تقدم.

وسبق ان وجه دارلينغ تحذيرا مماثلا الجمعة عبر اربع صحف اوروبية.

 

التعليقات

الاقتصاد الفوضوي معروف عند مين بالضبط ..؟

غوردن براون هذا الرجل ما زال عنده امل ويتكلم كانه امبراطور زمانه مش فالح غير في التعالي والتكبر كانه له من الحكم والسيطرة علي العالم مش كفاية امريكا هيا يعني الدنيا ناقصة -دولة زرعت اسرائيل ومكنتها في الحروب والنوويات ماذا تنظر منها نفسي اسمع انها اتشالت من الخريطة

شرط : للدول النووية المتقدمة وذات التصدير العالي فقط

%100 صح ولكن علي الدول المتقدمة فقط والدول ذات الحصص التصديرية العليا مثل الصين اما الدول الفقيرة او النامية فلا يجب الاسهام فيها بل يجب دوام مساعدتها الاقتصادية - ومن المعروف ان الدول المخربة للمناخ هي الدول التي تعمل تجارب نووية وبلاش كلام فاضي عن اي كلام اخر

تعليقك على الموضوع

To prevent automated spam submissions leave this field empty.

Close