07 نوفمبر 2009 - 21H47  
- الكونغرس - الولايات المتحدة

انقسام حول تمويل مكافحة التغير المناخي
أكد وزراء المالية في مجموعة العشرين خلال اجتماعهم في سانت اندروز باسكتلندا على ضرورة التوصل إلى اتفاق "طموح" حول المناخ في قمة كوبنهاغن لمكافحة التبدل المناخي رغم انقسامهم حول مسائل تتعلق بالتمويل والتبادل المالي.
برقية (نص)
 

أ ف ب -   بدت الدول الاعضاء في مجموعة العشرين التي اجتمعت السبت في اسكتلندا منقسمة حيال قضية تمويل مكافحة التبدل المناخي واستحداث رسم على التبادل المالي.
  
وكانت بريطانيا التي استضافت اجتماع وزراء المال في مجموعة العشرين، حضت ممثلي هذه الدول على ان يبحثوا مشكلتي النهوض الاقتصادي والتبدل المناخي بعمق.
  
وحضر رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بنفسه الى سانت اندروز (اسكتلندا) حيث عقد هذا الاجتماع لدعوة مجموعة العشرين التي تضم الدول الغنية والناشئة الى استحداث ضريبة على التعاملات المالية في سياق تدابير اخرى تهدف الى اعادة ارساء الاستقرار المالي.
  
وقال براون "من بين الاقتراحات (...) هناك استحداث رسم على التبادلات المالية الدولية".
  
لكن المشاركين في الاجتماع لم يتقاسموا براون حماسته هذه، فهذا الموضوع غاب عن البيان الختامي ولم يتم حتى التطرق اليه في الاجتماع، وفق ما اعلن رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه للصحافيين.
  
وسالت شبكة +سكاي نيوز+ وزير الخزانة الاميركي تيم غايتنر عن هذه المسالة، فاستبعدها تماما مؤكدا ان هذا الرسم لم يكن مدرجا على جدول الاعمال.
  
اما دومينيك ستروس كان المدير العام لصندوق النقد الدولي الذي عليه ان يبحث في اجراءات كهذه قبل نهاية نيسان/ابريل، فشدد على ان هذا الاجراء لن يشمل التبادلات المالية، معتبرا انه حل مستحيل التطبيق.
  
من جهتها، اعتبرت وزيرة المال الفرنسية كريستين لاغارد ان بحث هذه الفكرة "امر جيد للغاية"، ولاحظت ان "بعض الافكار ينبغي ان تناقش".
  
كذلك، اظهرت الحكومة البريطانية حرصا على مناقشة قضية مكافحة التبدل المناخي.
  
لكن الوزراء اكتفوا بالتشديد على ضرورة التوصل الى اتفاق طموح في قمة كوبنهاغن وعلى تامين السبل المالية لتنفيذه، من دون تحديد اي ارقام رغم الضغوط البريطانية.
  
وكان وزير المال البريطاني اليستر دارلينغ خاطب صباح السبت زملاءه في مجموعة العشرين "اذا لم نتوصل الى التفاهم حول تمويل مكافحة التغير المناخي، فسيكون من الصعب جدا التوصل الى اتفاق في كوبنهاغن" اثناء المؤتمر حول المناخ المقرر الشهر المقبل.
  
وسيسعى المجتمع الدولي خلال قمة كوبنهاغن الى بلوغ اتفاق حول سبل التصدي للاحتباس الحراري يكون بديلا من بروتوكول كيوتو الذي ينتهي مفعوله العام 2012. لكن المفاوضات لا تزال تتعثر قبل شهر من هذه القمة التاريخية.
  
كذلك، حض الوزير البريطاني زملاءه على عدم توفير الجهود لضمان حصول نهوض اقتصادي دائم، محذرا من خطورة "عقد من التقشف" في حال لم يتم احراز اي تقدم.
  
وعلى جري عادتها في الاجتماعات التي تعقدها منذ عام، اكدت مجموعة العشرين عزمها على عدم خفض المراقبة والحفاظ على سياسات الدعم ما دام النهوض الاقتصادي لم يحصل.
  

التعليقات

تعليقك على الموضوع

To prevent automated spam submissions leave this field empty.

Close