للاشتراك :
للاشتراك :
- اقتصاد - ايران - تركيا - محمود احمدي نجاد
أحمدي نجاد وكرزاي يحضران قمة منظمة المؤتمر الإسلامي
يشارك الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والأفغاني حامد كرزاي في القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول. وتأتي هذه القمة في الوقت الذي تواجه فيه طهران ضغوطا دولية بشأن برنامجها النووي وقبل الإعلان عن موعد تنصيب كرزاي رئيسا.
تستضيف إسطنبول اعتبارا من الإثنين أشغال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في دورتها الأربعين في جو من التفاؤل لوضع حد للخلافات العديدة التي تعكر الأجواء السياسية بين الدول العربية والإسلامية. وتتزامن القمّة مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك)، التابعة للمنظمة.
وكان الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلي، صرح قبيل بداية القمة أن التنمية تدخل اليوم في صميم أهداف المنظمة من أجل تعزيز التضامن الإسلامي. ودعا إلى السعي لإقامة شراكة من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي في جميع الدول الأعضاء على نحو فاعل في المرحلة المقبلة. وواصل "يسعدني أن أرى أن الجهود التي تبذلها المنظمة والأجهزة التابعة لها قد بدأت تأتي بثمارها".
ارتفاع نسبة التجارة البينية من 14 إلى 16 بالمائة
وتتضمن التطورات الإيجابية ارتفاع نسبة التجارة البينية من 14.5 في المائة في العام 2004 إلى 16.6 في المائة في العام 2008، كما أن حصة الدول الأعضاء في المنظمة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ارتفعت من 6.1 في المائة في2007 لتبلغ 7.3 في المائة في 2008.
وفي هذا الإطار، تم إطلاق مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تسريع وتيرة البناء والتشييد تشمل خطة عمل منظمة المؤتمر الإسلامي الخماسية الخاصة بالقطن (2007-2011)، و"إطار التنمية والتعاون في مجال السياحة بين الدول الأعضاء"، ومشروع لخط سكة الحديد بين دكار وبور سودان، إضافة إلى التنفيذ السريع لبرامج حيوية، مثل برنامج التخفيف من حدة الفقر وتمويل المشاريع الصغرى وتعزيز الأمن الغذائي والبرنامج الخماسي الخاص بتنمية إفريقيا (2008-2012).
على الصعيد السياسي، يناقش الأعضاء المشاركون جملة من القضايا أبرزها قضية السلام في الشرق الأوسط ومعضلة بناء مستوطنات جديدة ، إضافة إلي الوضع المتردي في اليمن وكذا موقع الإسلام في العالم وسبل نبذ العنف والحيلولة دون تنامي الإرهاب سواء كان في الأقطار الإسلامية أو في مناطق أخرى من العالم.
البشير يعتذر عن المشاركة وتركيا ترضخ لضغوط الاتحاد الأوروبي
ويشارك في الاجتماع عدد من الرؤساء وكبار المسؤولين من الدول الإسلامية وغيرها، فيما قرّر زعيم السودان عمر البشير عدم الذهاب إلى تركيا خوفا من توقيفه، وفقا لمذكرة التوقيف الدولية التي أصدرها محكمة الجزاء الدولية ضده منذ بضعة شهور.
تركيا، التي أشارت إلى أنها لن تعتقل البشير في حال قدومه إلى البلاد، رضخت في نهاية المطاف إلى ضغوطات الاتحاد الأوربي، الذي تسعى للانضمام إليه، وجماعات دولية تهتم بحقوق الإنسان.
من جانبه، قال المحلل في مجموعة الأزمات الدولية (كرايسز غروب) فؤاد حكمت إن القرار يظهر إلى أي حد أعاق أمر الاعتقال الصادر عن محكمة الجزاء الدولية تحركات البشير، وأضاف "لا أعتقد أنه سيكون قادرا على المغامرة بالخروج بعيدا عن المنطقة القريبة منه أو ربما الخليج".















































التعليقات
تعليقك على الموضوع