آخر تحديث: 10/11/2009  

- اعتداء - باكستان


30 قتيلا على الأقل باعتداء في مدينة شرسادا قرب بيشاور

30 قتيلا على الأقل باعتداء في مدينة شرسادا قرب بيشاور

أعلنت مصادر طبية وأمنية باكستانية مقتل 30 شخصا على الأقل في اعتداء بالقنبلة في سوق إحدى مدن شمال غرب البلاد حيث تشن حركة "طالبان" سلسلة اعتداءات اشتدت وتيرتها في الأسابيع الأخيرة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - قتل 30 شخصا على الاقل الثلاثاء في تفجير انتحاري هو الثالث من نوعه خلال ثلاثة ايام استهدف سوقا مكتظة في شمال غرب باكستان.

مناطق الاعتداءات في باكستان

وردا على الهجوم الواسع الذي يقوم به الجيش الباكستاني في وزيرستان الجنوبية توعد المتمردون من طالبان بتصعيد هجماتهم التي اودت خلال نحو سنتين بنحو 2500 قتيل في كافة انحاء البلاد.

وافادت الشرطة ان الانتحاري فجر سيارته المفخخة عصرا في قلب سوق شرسادة في ضواحي بيشاور كبرى مدن الولاية الحدودية الشمالية الغربية، على طريق محاطة بباعة عصير فاكهة ومحال لبيع الملابس النسائية.

وقال وزير الاعلام في الولاية الحدودية الشمالية الغربية ميان افتخار حسين لوكالة فرانس برس "قتل 30 شخصا على الاقل واصيب 100 آخرون بينهم سبعة اطفال وثلاث نساء".

لَقِّم المحتوىباكستان

وقال رجل في المكان وهو يقف بين المحال المدمرة وبقايا الجثث "الجرحى والقتلى في كل مكان، المنظر مرعب".

وقال الضابط في الشرطة لياقات علي لفرانس برس وهو يقف في مكان التفجير "جميع الضحايا من المدنيين".

وفجر انتحاري نفسه الاثنين في بيشاور عند مركز تفتيش تابع للشرطة فقتل شرطيا ومدنيين.

وفي اليوم السابق قتل انتحاري 15 شخصا بينهم عضو في المجلس البلدي المحلي استهدفه في سوق للمواش في بيشاور.

وتصاعدت وتيرة هذه الهجمات في باكستان لتصبح شبه يومية واوقعت الاعتداءات والعمليات الانتحارية نحو 400 قتيل في البلاد خلال شهر.

وحاولت حركة طالبان في البداية ان تثني الجيش عن شن هجوم بري واسع النطاق على معاقلها في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية، وبعد شن الهجوم في 17 كانون الاول/اكتوبر توعدت بالانتقام.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان باكستان عزام طارق صرح لفرانس برس قبل ساعات من التفجير الانتحاري الاخير ان "الهجمات على المدن هي جزء من استراتيجيتنا الدائمة وستتواصل وستستهدف كل الذين يهاجموننا".

ووقع الاعتداء الاكثر دموية في 28 تشرين الاول/اكتوبر حين فجر انتحاري سيارته المفخخة في سوق مكتظة بالنساء والاطفال بصورة خاصة ما ادى الى سقوط 118 قتيلا.

والمناطق القبلية المحاذية لافغانستان والواقعة على مقربة من بيشاور اضحت معقل حركة طالبان باكستان التي سمحت للقاعدة باعادة تشكيل قواتها ولطالبان افغانستان باقامة قواعد خلفية بعد سقوط نظامها في كابول في نهاية 2001.

واعلنت طالبان باكستان في صيف 2007 الجهاد على اسلام اباد وقواتها آخذة على باكستان تحالفها مع واشنطن في مكافحة الارهاب.

ويؤكد الجيش الذي شن هجومه البري بمشاركة نحو ثلاثين الف جندي، انه يحقق تقدما سريعا في وزيرستان الجنوبية حيث يؤكد السيطرة على معاقل طالبان الرئيسية وقتل نحو 500 مقاتل مقابل سقوط 46 من جنوده خلال ثلاثة اسابيع.

ومن المستحيل التحقق من المعلومات والارقام التي يوردها الجيش اذ يحظر الوصول الى منطقة المعارك والاتصالات الهاتفية مقطوعة.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close