قال وزير الداخلية الفرنسي الأسبق شارل باسكوا في مؤتمر صحافي عقده الخميس في باريس إن الرئيس السابق جاك شيراك ودومينيك دوفيلبان الذي كان يشغل منصب أمين سرالرئاسة الفرنسية، ووزير الدفاع الأسبق شارل ميون كانوا على علم بصفقة بيع الأسلحة لأنغولا، التي عرفت لاحقا بـ"قضية أنغولا غيت في 1995".
وقال باسكوا أمام قرابة مئتي صحفي إن الشخصيات السياسية المذكورة سابقا "لم يتم استجوابها من طرف قاضي التحقيق" في حين "لا أحد عارض هذه الصفقة".
ولتعزيز أقواله، ذكّر شارل باسكوا من جديد بوثيقة أرسلتها المخابارات الفرنسية عام 1995 إلى "13 شخصا" من بينهم شخصيات عليا في الدولة، تظهر أنهم كانوا على علم ولم يتحركوا.
وكان كل من ألان جوبي ودومينيك دوفيلبان، اللذان شغلا منصب رئيس الوزراء في فرنسا سابقا، ردّا سابقا على اتهامات باسكوا بتفنيدها وقالا إنهما لم يكونا على علم بالقضية.
وأعرب باسكوا عن نيته تقديم عريضة للبرلمانيين الفرنسيين لنيل دعم للطلب الذي تقدم به بخصوص رفع "السرية الدفاعية" عن كل القضايا المتعلقة ببيع الأسلحة منذ العام 2002.
وتعود قضية "أنغولا غيت" إلى العام 1995، عندما راجت معلومات عن تلقي شخصيات سياسية رشاوى بعد بيع أسلحة إلى أنغولا، التي كانت في أوج حرب أهلية.





التعليقات
تعليقك على الموضوع