آخر تحديث: 12/11/2009  

- الاسلام - فرنسا - قضية البرقع في فرنسا


ساركوزي يؤكد مجددا أنه "لا مكان للبرقع" في فرنسا

ساركوزي يؤكد مجددا أنه "لا مكان للبرقع" في فرنسا

أكد الرئيس الفرنسي الخميس من جديد أنه لا مكان للبرقع في فرنسا، وجاء ذلك في إطار نقاش حول الهوية الوطنية بدأته الحكومة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر. وكان تم تشكيل لجنة برلمانية حول البرقع من قبل الجمعية الوطنية في تموز/يوليو في فرنسا.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مجددا الخميس ان فرنسا بلد "لا مكان للبرقع فيه" وذلك في اول خطاب له في اطار نقاش حول الهوية الوطنية بدأته الحكومة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر.
  
وقال ساركوزي في لا شابيل ان فيركور (وسط شرق) التي مثلت احد معاقل المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية "ان فرنسا بلد لا مكان فيه للبرقع ولا مكان فيه لاستعباد المراة تحت اي مبرر واي ظرف وفي كل الاحوال".
  
وكان تم تشكيل لجنة برلمانية حول البرقع من قبل الجمعية الوطنية في تموز/يوليو في فرنسا.
  
بيد ان متخصصين في الاسلام يؤكدون على الطابع الهامشي لظاهرة البرقع التي تعود لاقلية بين مسلمي فرنسا تتبنى الرؤية السلفية المغالية في قراءة احكام الاسلام.
  
واضاف ساركوزي "ان فرنسا هي بلاد لا مكان فيها للخلط بين الروحي والدنيوي، ان فرنسا بلد التسامح والاحترام، لكنها تطلب ايضا ان يتم احترامها"، مشيرا الى انه "لا يمكن السعي الى الافادة من الحقوق دون الاحساس باهمية الواجبات".
  
واشاد الرئيس الفرنسي في خطابه ب "تنوع" فرنسا وارث "المسيحية" و"عصر الانوار" وتأثير ثقافات اقليمية مثل تلك القادمة من افريقيا او المغرب العربي، مشددا في الان ذاته على ان "اولئك الذين يأتون الى فرنسا للدعوة الى العنف وكراهية الآخر، سيتم طردهم".
  
وكان وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون اطلق في بداية الشهر الحالي نقاشا حول الهوية الوطنية ينظم مبدئيا في كل منطقة.
  
واتهم اليسار الفرنسي نيكولا ساركوزي بالعودة مجددا الى هذا الملف الذي اطلقه خلال حملته الانتخابية في 2007، بهدف اجتذاب ناخبي اليمين المتطرف قبل الانتخابات المحلية في 2010.
  
بيد ان ساركوزي اكد ان الامر يتعلق بنقاش "نبيل وضروري"، مشيرا الى ان "الحديث عن الهوية الوطنية ليس امرا خطرا"، متسائلا عن الاساب العميقة التي جعلت "فرنسا تشك في نفسها الى هذا الحد".
 

التعليقات (1)

أحمد

دعوا النساء أحرارا في قرارهن في ارتداء البرقع فهن مسلمات وهذا أمر ديني وليس اختياري ولا أعتقد بأن البرقع استعباد انما الاستعباد أن يغير المرء أو يرفض أو لا يحترم أمور الأديان الأخرى ويسن قوانين لمنعها وأعتقد أن فرنسا هي الدولة الأولى التي يجب أن تراعي الحرية الدينية وتحترم الأديان لأن شعارها الحرية والمساواة والأخوة !!!

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close