آخر تحديث: 15/11/2009  

- الاتحاد الأوروبي - المفوضية الأوروبية - بروكسل


الغموض يلف أسماء المرشحين بالفوز بمنصبي الرئيس ووزير الخارجية

الغموض يلف أسماء المرشحين بالفوز بمنصبي الرئيس ووزير الخارجية

سيعقد قادة الاتحاد الأوروبي يوم 19 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري اجتماعا للبت في منصبي رئيس الاتحاد ووزير خارجيته، ويبقى الغموض هو سيد الموقف حتى يتم إعلان الفائز.

فرانس 24 (نص)
 

بريطانيا تريد ترشيح توني بلير لمنصب الرئيس
من المسائل التي تعقد  اختيار منصب رئيس الاتحاد الأوروبي تمسك لندن بترشيح رئيس وزرائها السابق توني بلير لمنصب الرئيس رغم الانتقادات التي يواجهها هذا الترشيح خاصة أن بريطانيا لاتعتمد اليورو ولا تنتمي إلى فضاء "شينغن"، لكن بلير يحظى بدعم بلدان شرق أوروبا. وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الثلاثاء أن بلير هو المرشح الوحيد لبريطانيا لأعلى منصب في الاتحاد الاوروبي بالرغم من التأييد الواسع لترشيح ديفيد ميليباند لمنصب المنسق الأعلى للشؤون الخارجية.

وقال رئيس الوزراء السويدي فريديريك راينفلت، الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع صحيفة "داغينس نيهتر" السويدية إن "التوازن بين اليسار واليمين أمر بالغ الأهمية لكثيرين لكن كذلك أيضا هو الحال بالنسبة للتوازن بين الدول الكبيرة والدول الصغيرة، بين الشمال والجنوب، وبين الرجال والنساء". ويجب بذلك أن يتم في الـ 19 من نوفمبر/تشرين الثاني إيجاد صيغة لتقاسم المراكز المهمة ترضي الجميع في أوروبا.

فرنسا تعتبر أن "أوروبا خسرت أسبوعا" في مفاوضات سرية
ويبدو أن صبر الكثير من الأوروبيين قد بات على وشك النفاذ، وفي طليعة هؤلاء فرنسا، التي تريد إنهاء هذه العملية بسرعة. وفي هذا الإطار أعرب وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية بيار لولوش الثلاثاء عن أسفه، إثر فشل المشاورات الأولى، لكون أوروبا "خسرت أسبوعا"، معتبرا أن هذا الأمر لا يبشر بالخير.

وصرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن "في هذه اللعبة الأوروبية، أسماء الجولة الأولى لن تكون بالضرورة هي الفائزة في الجولة الأخيرة"، مؤكدا أن "باريس وبرلين ستدعمان نفس المرشح".

في المقابل يبدو راينفلت ممتعضا مما يعتبره ضغوطا فرنسية ألمانية تمارس لصالح تولي رئيس الوزراء البلجيكي هيرمان فان رومبوي منصب رئاسة الاتحاد. وبحسب دبلوماسيين أوروبيين فإن حظوظ الأخير لا تزال مرتفعة إلا أنه لا يحظى بالإجماع. أما المرشحين الآخرين المطروحة أسماءهم لرئاسة الاتحاد الأوروبي فهم الهولندي يان بيتر بالكينيندي واللوكسمبورغي جان كلود يونكر والاتفية فيرا فايك-فريبيرغا.

من يفوز بمنصب وزير الخارجية؟

وأعلنت استوتيا الخميس أن رئيسها توماس هندريك إيلفاز مرشح رسميا لمنصب رئيس الاتحاد أو وزير خارجيته.

وفيما يتعلق بمنصب وزير الخارجية، فالغموض يطغى على المرشحين الأوفر حظا بالفوز. وفي طليعة المرشحين، البريطاني ديفيد ميليباند، الذي لطالما اُعتبر الأوفر حظا ولكنه تخلى على ما يبدو عن هذا الطموح.

وهناك بريطاني آخر هو وزير التجارة بيتر ماندلسون الذي أعلن متحدث باسمه لصحيفة "التايمز" أنه تمت محادثات معه في هذا الشأن، نافيا في الوقت نفسه أن يكون في هذه المرحلة مرشحا للمنصب.

وهناك أيضا رئيس الوزراء الإيطالي السابق اليساري ماسيمو داليما المطروح اسمه كبديل محتمل ولكن، بسبب ماضيه الشيوعي، فقد يواجه ترشحه رفضا من جانب دول أوروبا الشرقية التي ظلت تحت السطوة السوفيتية حتى زوال الستار الحديدي.

وخشية المساومات السرية، طالبت بولندا بأن لا يتم اختيار رئيس الاتحاد الأوروبي ورئيس وزرائه إلا بعد الاستماع إلى المرشحين. وتقول وارسو إن مطلبها هذا يحوز دعم كل من ليتوانيا وفنلندا وسلوفاكيا وتشيكيا واستونيا ولاتفيا.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close